Google

سوف تجد هنا الكثير من المواضيع التى تحتاجها لدراستك أو أبحاثك أو تناسب أهتماماتك. إذا لم تجد ماتريد أطلبه وسف تجده فى 48 ساعة.

الخميس، 27 مارس، 2008

النباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية والمنخفضة

أولا : النباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية
- نخيل البلح . Phoenix dactylifera
- الأثل Tamarix spp
-الأكاسيا(الطلح) Acacia spp
- بوانسيانا .Delonix regia
- تين شوكي . Opuntia spp
- جهنمية . Bogainvillea spp
- دفلة . Nerium oleander
- دودونيا . Dodonea viscosa
- سرو . Cupressus spp.
- أجاف . Agave spp.
- فلفل رفيع الأوراق Schinus molle
- كازوارينا . Casuarina spp
- لبخ Albizzia lebbek
- نبق " سدر " . Ziziphus spina-christi
- نخيل الدوم . Hyphaene thebaica
- النيم . Azadirachta indica
- لانتانا . Lantana camara
- يوكالبتس " كافور – كينا " . Eucalyptus spp.
- باركنسونيا Parkinsonia aculeata
-الحور Populs spp.
- نخيل الواشنطونيا Washingtunia filifera
- الخروب Creatonia siliqua
- الزنزلخت Melia azedarach
- الزيتون Olea europaea
- الكونوكربس Conocarpus erectus

ثانيا : النباتات المتحملة لدرجات الحرارة المنخفضة
- أثل . Tamarix spp
- أروكاريا . Araucaria spp
- دفلة . Nerium oleander
- سرو . Cupressus spp
- صنوبر . Pinus spp
- فلفل رفيع الأوراق . Schinus molle
- ورد . Rosa spp
- كافور ( كينا ) . Eucalyptus spp.
-الزيتونOlea europaea
- الثويا Thuja orientalis
- البلوط Quercus rubra
- باركنسونيا Parkinsonia aculeata
- الفتنة Acacia farnesina
- سنط السمر Acacia tortilis
- سنط الطلح Acacia ehrenbergiana
- ايلانتوس Ailanthus altissima
- الزيزفونElaegnus angusti folus
- السنديان الحريريGrevillea robustu

الثلاثاء، 25 مارس، 2008

تاريخ الزراعة

تاريخ الزراعة:
اكتشفت الزراعة فى وقت ما فيما بين عشر إلى خمسة عشر ألف سنة من الآن. وفى الالفى سنة أو الثلاث آلاف سنة الأخيرة ارتقت الزراعة لتكون حضارات فلاحين متنوعة تتوافق مع بيئتهم المحلية. حضارات جميلة تستمد القدرة على التطور والنمو من داخلها, ومن علاقتها بالجوار. حدث هذا فى مناطق عديدة فى العالم, خاصة فى أوروبا وآسيا والمكسيك وأمريكا الوسطى والانديز وبعض المناطق فى أفريقيا.ومن بدايات المرحلة الاستعمارية, طور الفلاحون الأمريكيون بالرغم من الكوارث العديدة: كعواصف الأتربة مثلا, نظم زراعية جميلة كانت فى طريقها لان تصبح نظم زراعة مستدامة. وكانت كثير من هذه الحضارات الزراعية فى حالة متماسكة, وظلت هكذا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. ولكن القليل الذى تبقى منها الآن قد تمزق شر ممزق!نجحت الصناعة من خلال خطوات متتابعة فى الاستحواذ على العمليات الزراعية التى كان يقوم بها الفلاح, الواحدة بعد الأخرى. وقد انتزعت منه كل ما كان من شأنه أن يحقق ناتج ربح مضمون, وتاركة له كل مخاطر العمليات الزراعية ليتحملها وحده مثل: مخاطر المحصول السيئ, والطقس الغير ملائم, وخسارة المال المستثمر نتيجة الزيادة المتعاظمة فى أسعار مستلزمات الدورة الزراعية, والانخفاض المستمر فى أسعار المنتج الزراعى الذى يبيعه.يدعى الخطاب التقليدى الذى يناصر أساليب الزراعة الحديثة أن هذه هى الطريقة الوحيدة التى تحل مشكلة الجوع فى العالم, وهى كذلك الطريقة الوحيدة القادرة على إطعام الجموع القادمة نتيجة الانفجار السكانى. ولكن ذلك بالطبع احد الأوهام!!فطبعا, يمكننا تحسين طرق الفلاح التقليدية بواسطة المعرفة العلمية التى نملكها اليوم عن: كيفية نمو النبات, وعن تركيب التربة, وكيميائها, وطرق تحديد عمرها, بالإضافة لمعرفتنا بالعمليات الحيوية التى تجرى داخل النبات ومعارف أخرى.ولكن التحسين لا ينبغى أن يكون فى اتجاه زراعة المساحات الهائلة بمحصول واحد, ولا بالاعتماد على الميكنة العالية للزراعة, ولا النظرة الأحادية لدور الأسمدة التجارية والمبيدات الاصطناعية فى إنتاج زراعى ينقل عبر الكوكب كله.المحصول الزراعى الأوحد هو اختراع الحقبة الاستعمارية. فقوى الاستعمار كانت لن تستطيع استنزاف الكثير من الفلاحة التقليدية التى تزرع أنواع كثيرة ومتنوعة من المزروعات من اجل الحفاظ على بقاء حياتهم ومن اجل أسواقهم المحلية والإقليمية. كانوا يريدون كميات هائلة من القطن والسكر والبن والشاى والكاكاو وغيرها. وهذا ما قاد إلى انتزاع ملايين البشر من موطنهم الاصلى. وهو أيضا ما كان جذر تجارة العبيد من أفريقيا إلى الأمريكتين. تلك التجارة التى تشكل واحدة من أعظم الكوارث فى التاريخ البشرى.ولكن مشكلة الزراعة الحديثة الجوهرية هى إنها طريقة زراعة غير مستدامة. فحتى لو كانت إنتاجيتها للحد الذى يدعونه, فذلك لن يؤدى إلا لتأجيل الكارثة فقط. ولسوف تكون الكارثة أعظم حينما تحدث. وإذا ما كانت مسئوليتنا هى إطعام النسل المتعاظم النمو, مع الأخذ فى الاعتبار واجبنا نحو إيجاد وسائل لوضع تزايد السكان العددى تحت السيطرة, لذا يجب علينا تطوير طرق إنتاج زراعى مستدامة.ولقد طور الفلاح التقليدى, باستثناء عدد قليل جدا منهم, طرق مستدامة للزراعة. الفلاحون الصينيون يحصلون على إنتاجية عالية من حقولهم لمدة استمرت اكثر من ثلاثة آلاف عام دون أن يعتدوا على خصوبة تربتهم. بل على العكس من ذلك, فلقد ساعدوا بطريقتهم هذه فى الحفاظ عليها وزيادة خصوبتها إلى حدها الأقصى. يتعلم الفلاحون المعاصرون, العائدون إلى طرق الزراعة التقليدية, كيف تصبح زراعتهم مستدامة أكثر فأكثر؟ مع إنتاجية مثالية للأرض, ويستنبطون طرق متوافقة مع بيئتهم المحلية, بينما يحافظون على التنوع البيولوجى للنباتات التى كانت موجودة مسبقا فى بيئتهم الزراعية والمساحات الجغرافية المحيطة.دعنا نسميها باسم "الزراعة المستعادة" بدلا من أسماء كالزراعة البيولوجية أو الزراعة العضوية او البديلة. فنحن عندما نتعامل مع الحياة, يصبح كل شئ, سواء أكان سيئا أم كان طيبا, فهو بيولوجى, وهو عضوى, حتى المذابح الجماعية هى أيضا عضوية. البديل فقط يعنى انه مختلف وقد يكون بديلا اسوأ. ولكن المستعاد يعنى استعادة ما فقدناه أو استعادة ما خربه الآخرين.الزراعة الحديثة: خطت الزراعة الحديثة خطوات خارج منطق نظام الحياة الطبيعى. لدى كل أنظمة التوازن البيئى الطبيعية آلية داخلية للتغذية المرتدة. فمثلا منذ البدايات الأولى, عندما نستصلح فطعة من الارض المجدبة, لنقل سفح بركان مثلا, تبدأ الشروط البيئية لهذه الارض فى التحسن حتى نصل الى ذروة ترتفع بالارض الى نشاط بيولوجى مستدام. ولكن انظمة التوازن البيئى للزراعة الحديثة تؤدي الى العكس تماما من ذلك, فهى تفرض التغذية المرتدة اى: الاسمدة الكيماوية والمبيدات الزراعية وهى ما تسمى بالكيماويات الزراعية, التى تتسبب فى الهبوط بالطبيعة البيئية للارض وتفقر التنوع البيولوجى. ومن سوء الحظ تنجح الفلاحة الحديثة بتجريف التربة واستبدال الخصوبة المفقودة بمواد مغذية منقولة من مكان آخر. تأتى بالاسمدة التجارية من مناجم الفوسفات التى سرعان ما سوف تنضب. ولكن مناجم البوتاس الاغنى والاوفر عددا, والنيتروجين, هما اهم عناصر الإنتاجية للزراعة الحديثة. وبالرغم من تحضير النيتروجين من الغلاف الجوى, وهو مصدر من المفترض انه غير قابل للانتهاء, يتم تصنيعه بطريقة "امونيا-هابر بوش" وهى عملية اصطناعية تستهلك كمية هائلة من الطاقة التى تنتجها غالبا انواع من الوقود الاحفورى. وحتى عندما نحصل على النيتروجين من الكهرباء المنتجة هيدروليكيا, فاننا بذلك نستهلك كهرباء كان يمكنها ان تحل مكان الوقود الاحفورى فى عمليات أخرى. كل المدخلات الأخرى فى عمليات الزراعة الحديثة مثل: المبيدات الزراعية والاعتماد المتزايد على الميكنة الثقيلة هى مدخلات من الانواع المستهلكة للطاقة بكثافة. لكن الزراعة من منظور كلى ايكولوجى, هى مخطط يحصد الطاقة الشمسية من خلال عملية التمثيل الضوئى للنبات. وحيث ان كل اشكال الزراعة التقليدية ذات ميزان ايجابى للطاقة, فقد ادت الزراعة الحديثة الى تخريب هذا الجانب الاصيل من عملية الزراعة. لقد اصبحت معظم جوانب عملية الزراعة الحديثة مستهلكة صريحة للطاقة. تكاد تكون كل العمليات المفترض انها عالية الإنتاجية, فى حاجة لمزيد من الوقود الاحفورى. وبشكل عام تتطلب كمية من الطاقة اكثر من تلك التى تنتجها. ولاستعمال تشبيه مقارب, نستطيع ان نقول ان حالة الزراعة الحديثة كحالة بئر البترول, الذى تستهلك ماكينة تشغيل طلمبة الشفط كمية من البترول اكبر من الكمية التى تسحبها الطلمبة من البئر. مثل هذه النشاطات غير مقدر لها البقاء الا بالدعم المالى فقط!انهم يدعون ان الزراعة الحديثة ذات كفاءة لدرجة ان حوالى 2% من السكان يستطيعون اطعام باقى السكان. عند بداية القرن العشرين كان يعمل حوالى 60% من السكان فى الارض, وذلك فى اوروبا والولايات المتحدة وغالبية البلاد. وفى نهاية الحرب العالمية الثانية كان النسبة قريبة من 40%. اليوم فى الولايات المتحدة اقل من 2% من السكان فلاحون. وفى معظم البلدان الاوروبية يقترب الرقم من 2%, حيث لايزال الضغط جاريا على الفلاح حتى ينسحب مستسلما. الان حينما يقال ان فى الاقتصاد الحديث 2% فقط من السكان قادرون على اطعام مجموع السكان, فى مقابل 60% او 40% فيما سبق, فان ذلك اما ان يكون وهما او ان يكون كذبا مبنى على مقارنة خاطئة من الاساس! فى السياق العام للاقتصاد, كان الفلاح القديم يمثل نظاما كاملا لإنتاج وتوزيع الغذاء. وايضا كان هذا الفلاح يعتبر منتجا للمواد الأولية التى يحتاجها لتشغيل هذا النظام. كان يحافظ على خصوبة تربته بالروث العضوى, وتبادل زراعة المحاصيل, او زراعة نوعين مصاحبين فى نفس الوقت, او تسميدها بالروث الاخضر, او تغطية الارض بالاعشاب الجافة او المخمرة, او اراحتها بدون زراعة لمدة موسم. كان ينتقى بذوره من افضل ما جاء به محصوله. وكانت حيوانات الجر توفر له الطاقة, وكذلك الرياح او قوة اندفاع الماء توفر الطاقة لطاحونته.كانت كلها اشكال من الطاقة الشمسية.ومعظم ما كان ينتجه الفلاح, كان يكاد يذهب الى ايدى المستهلكين مباشرة فى الأسواق الاسبوعية.ولكن فلاح اليوم ليس الا سن صغير فى ترس من تروس بنية تحتية هائلة, لبنيان تكنوقراطى يحتاج دائما الى تشريعات خاصة ودعم مالى كثيف. مقارنة باسلافه الغابرين الذين كانوا يصنعون بانفسهم كل شئ تقريبا لإنتاج وزراعة وتوزيع الغذاء, فلاح اليوم ليس اكثر من سائق جرار او ولد يحمل على اكتافه آلة رش المبيدات. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت المانيا قد دمرت بالكامل. وكان مشروع مارشال حقا ذا فائدة! ولكن الحقيقة الاهم, ان اهل المدن هاموا على وجوههم فى القرى طلبا لسد الرمق من الجوع, وكانوا يقايضون اى شئ ذى قيمة ساعة مثلا او خاتما او بيانو مقابل كمية من الطعام. كان الفلاح وقتها يمتلك الطعام, كان لديهم الغلال وكان لديهم البقول والبطاطس والخضروات والفواكه واللبن والجبن والدجاج والاوز واغذية أخرى كثيرة. ولن نحتاج الى الحرب اليوم لنضع المزارعين الاوروبيين فى موقف مماثل, لينطلقوا هائمين على اوجههم بحثا عما يسد رمقهم. ولكن عندما تقع الواقعة الى اين سيتوجه هؤلاء المساكين؟ لن يتطلب الامر سقوط ولو قنبلة واحدة لتقع الواقعة! انهيار الطاقة والمواصلات خصوصا مواصلات الاسمدة المعدنية وطعام الماشية وانهيار البنوك والاتصالات وشبكات الكمبيوتر سيؤدى الى حدوث الواقعة. والمدهش ان القوة العسكرية لن يكون لها فى هذا الامر ناقة ولا جمل! ان الامن القومى يعتمد بشكل جوهرى على زراعة صحية ومستدامة. إنتاج الغذاء: منظومة إنتاج وتوزيع الغذاء, التى تحتوى ايضا على الالياف وبعض الاصناف غير الغذائية فى ايامنا هذه, تبدأ من حقول البترول, وكل مناجم المعادن والخامات الأولية الأخرى. وتعبر من خلال معامل التكرير وافران الصلب والالومنيوم وصناعات الالات, ومن خلال انظمة البنوك, وكل انظمة النقل والمواصلات المختلفة المعتمدة اساسا على انواع الوقود الاحفورى, وصناعة التعبئة والتغليف, واجهزة الكمبيوتر, وسلاسل السوبر ماركت, ومجمع صناعات متكاملة لم تكن موجودة سابقا. اى الصناعات التى تتدأول الاغذية, التى من الافضل تسميتها صناعة "تغيير طبيعة الغذاء" او صناعة "تلويث الغذاء بالاضافات الكيماوية التى يسمونها مواد حافظة او مكسبة للطعم والرائحة".ولو رغبنا فى مقارنة المزارعين التقليديين بمزارع اليوم فمن الواجب اضافة ساعات العمل فى كل من الصناعات المذكورة اعلاه, واعمال أخرى قليلة, بالاضافة الى بعض الخدمات مثل: خدمات تصنيع الاغذية الغير مغذية, الى المدى الذى تساهم به سواء مباشرة او غير مباشرة فى الإنتاج, وعمليات المنأولة والتوزيع. بل من المفروض ايضا ان تتضمن ساعات العمل اللازمة, التى تساوى النقود التى يجب كسبها من اجل دفع الضرائب التى تذهب فى شكل الدعم المالى المدفوع للزراعة الحديثة. ومما هو جدير بالذكر فى موضوع الدعم المالى, ان النصيب الاعظم منه لا يذهب الى الفلاح ولكن الى مجمع الصناعات المذكورة. يترك الفلاح غالبا على شفا الافلاس! الحساب الاجمالى بهذه الطريقة يظهر بكل تأكيد اننا اليوم, فى اقتصادنا الحديث, تذهب تقريبا 40%, او اكثر, من كل ساعات العمل الى إنتاج وتدأول وتوزيع الغذاء. ولكن الاقتصاديون التقليديين فى ايامنا هذه, وهم من تصغى لهم حكوماتنا, وبنظرتهم العالمية الغامضة, يضعون سائق الجرار الزراعى فى القائمة, ولكن يضمون الورش الزراعية الى قائمة صناعة الالات, والاسمدة الكيماوية والمبيدات الى الصناعات الكيماوية, كما لو ان لا علاقة لهم بالغذاء!!وما نخرج به من نتيجة لذلك, مع بعض الاستثناءات القليلة, ما هو الا اعادة لتوزيع المهام, واشكال معينة من تركيز النفوذ. ولكننا لا نحصل على كفاءة اعلى من الزراعة.ولنتفحص بشئ من التفصيل بعض الاوجه الحاسمة الأخرى. غير ان الزراعة الحديثة ليست افضل كنظام إنتاج وتوزيع. وبعيدا عن كونها انها ليست اكثر إنتاجا فيما يتعلق بقوة العمل ولكن فى كونها اقل إنتاجا فيما يتعلق بمعدل إنتاجية الفدان!ايهما اكثر إنتاجية؟ففى اغلب الاحيان, مثلها فى ذلك مثل التربية الكثيفة للحيوان, تكون الزراعة الحديثة مخربة. انها تدمر من الغذاء اكثر مما تنتج!فى جنوب البرازيل, وخلال نصف القرن الماضى, تمت ازالة الغابات الهائلة شبه الاستوائية بالكامل. حدث هذا فى وادى "اوروجواى". ولم يترك سوى بعض آثار قليلة من اشجارها! كانت ازالة هذه الغابات وحرقها بشكل يكاد يكون تاما, هى والنبات الطبيعى فى المنطقة, تستهدف افساح المجال امام زراعة هذه المساحات الهائلة بفول الصويا. لم يحدث هذا بغرض تخفيف مشكلة الجوع فى المناطق الفقيرة بالبرازيل, ولكن من اجل زيادة ثروة حفنة قليلة من الافراد, ليست لديهم اى خبرة سابقة بتقاليد الزراعة, ومن اجل التصدير الى السوق الاوربية المشتركة, انذاك, بهدف توفير طعام للماشية الاوروبية. زراعة فول الصويا هى واحدة من اهم الزراعات الحديثة الكثيفة والعالية الميكنة والمستهلكة لكيماويات الزراعة. ولا يمكن اعتبارها زراعة متخلفة باى معيار, مقارنة بمثيلتها فى الولايات المتحدة. ففى مناخنا شبه الاستوائى, يمتلك الفلاح ميزة اضافية لقدرته على زراعة القمح والشعير وحبوب أخرى. او انه يزرع السيلاج وانواع أخرى شتاءا على نفس الارض. ومقارنة بما يستطيع فلاحنا زراعته فى نفس التربة يعتبر ذلك إنتاجية منخفضة, ونادرا ما تتعدى ثلاثة اطنان من الحبوب غلة الصيف, والشتاء معا, للهكتار الواحد.الفلاح الذى ينتج غذاء السكان المحليين ينتج بسهولة خمسة عشر طنا من الغذاء للهكتار الواحد. تتنوع بالبطاطا السكرية والبطاطس الايرلندية وقصب السكر والحبوب اضافة الى الخضروات والعنب وكل انواع الفواكه, والشعير والسيلاج لماشيته. وكان يمتلك ايضا دجاجا وخنازيرا. وبالرغم من هذه الحقيقة فقد كانت السياسات الزراعية الرسمية تدعم دائما الولد الكبير على حساب هذا الفلاح. فرض على مئات الالاف منهم ان يتخلوا عن ارضهم متجهين اما الى المدن وغالبا الى الاحياء العشوائية منها, او الهجرة الى الشمال البعيد, الى غابات الامازون المطيرة.حدث تدمير هائل فى ولاية "رودونيا" بفلوس البنك الدولى. حيث لم يعتاد صغار الفلاحين الذين استوطنوا هذه المنطقة الزراعة فى المناطق الاستوائية دون اى عون. وافلست الغالبية منهم تاركين ورائهم دمارا هائلا خلفهم, وغابات جديدة ازيلت من على خريطة العالم. فى وسط البرازيل يقع اقليم حشائش السيرادو, وهى المعادل الامريكى اللاتينى لمنطقة حشائش السافانا الافريقية. وقد دمر هذا الاقليم بشكل يكاد يكون كاملا, حتى يزرع بفول الصويا. حيث تبلغ مساحة احدى مزارع الصويا فيه اكثر من 100000 هكتارا قطعة واحدة. كان اقليم السيرادو غنيا فى تنوعه الطبيعى تماما مثل غنى اقليم الغابات المطيرة الاستوائية. بل انه يتميز فى بعض اجزاءه بغنى فريد.وهناك نموذج حى آخر. وهو الاتهام الذى يصم الفلاحين الهنود الحمر فى اقليم شياباس بالمكسيك بالتخلف. هؤلاء المزارعين يصارعون الان ضد السوق الامريكية الشمالية "النافتا" من اجل البقاء. الانتقاد الموجه لهم انهم ينتجون فقط بمعدل طنين من الذرة للهكتار الواحد, مقابل مزارع المكسيك الحديثة التى يصل إنتاجه الى ستة اطنان للهكتار الواحد.ولكن هذه الاحصائية هى جزء وحيد من الصورة. فالمزارع الحديثة تنتج ستة اطنان للهكتار, وهذا هو كل ما فى الامر! ولكن الفلاح الهندى الاحمر ينتج محاصيل متنوعة, بين اعواد الذرة التى يزرعها والتى يستخدمها كدعامة تتسلقها البقول. وهو يزرع بين هذه الاعواد ايضا القرع العسلى والبطاطا والطماطم وكل انواع الخضروات والفواكه والاعشاب الطبية. ومن نفس الهكتار ينتج هذا الفلاح غذاء لماشيته ودواجنه. انه ينتج بسهولة اكثر من 15 طنا من الغذاء فى الهكتار الواحد, دون سماد كيماوى ودون مبيدات كيماوية ودون قروض بنكية ولا دعم حكومى ولا دعم من الشركات متعدية الجنسية. انتزاع مثل هؤلاء الناس من ارضهم هو استمرار لواحدة من اكبر الكوارث فى زماننا المعاصر. عندما يسكن هؤلاء الناس بعشش الصفيح العشوائية حول المدن, فانهم يضطرون لشراء الغذاء, الذى كانوا ينتجونه, من المزارع الحديثة بإنتاجها الاقل. وهنا عندما نحسب الحسبة, يصبح لدينا فى كفة غذاء اقل, وفى الكفة الأخرى عدد متعاظم من البشر فى حاجة لهذا الغذاء. هؤلاء البشر اخذت منهم اراضيهم لتكون مراعى للابقار التى نادرا ما تنتج ازيد من 50 كيلوجراما من اللحوم لكل هكتار فى السنة. هناك مئات من القصص المثيلة التى يمكننا روايتها. ففى حالة "تشياباس", يتكلم سكان كل وادى فى هذه المقاطعة لغة خاصة بهم, ولكل منهم حضارة وثقافة خاصة بهم. وفوق كل الخسارات الفردية التى لحقت بهم, فان عملية تطهير الارض من سكانها الاصليين الذين يمتهنون الزراعة, تجعلنا نصبح امام تطهير عرقى للحضارات!!الإنتاج الحيوانى الحديث:وفى حالة التربية الكثيفة للحيوان من اجل اللحوم والبيض, فان الطرق المتبعة طرق مدمرة بشكل مباشر. تدمر من غذاء الانسان اكثر مما تنتجه. فالدواجن فى معسكرات التعذيب الحزينة, او مصانع البيض والتى تسمى تجاوزا مزراع الدواجن, يقدم لها حصص متوازنة علميا من الحبوب وفول الصويا وكعكة زيوت النخيل. وعادة ما يضاف لها وجبة من الاسماك. ونعرف حالات فى البرازيل تحتوى فيها الوجبات على بودرة الالبان القادمة من السوق الاوروبية المشتركة. وهذا ما يضع الدواجن فى تنافس مع الانسان حيث نطعمهم من الطعام الذى ينتجه الانسان لنفسه. وهكذا تتحول المسألة الى عبث مطلق اذا ما كانت الغاية هى المساهمة فى حل مشكلة الجوع فى العالم. فى الزراعة التقليدية كانت تتغذى الدواجن على الحشرات والديدان والروث والاعشاب والحشائش وبقايا المطبخ ومخلفات المحاصيل. وهكذا تزداد قدرة ارض الفلاح على استيعاب حاجاته الانسانية.والان يقلصون كل ذلكتقترب نسبة تحول تغذية الحيوان الى طعام يصلح للاستهلاك الادمى من نسبة 20 الى 1.يجب ان نأخذ فى اعتبارنا ان نصف وزن الحيوان الحى, وهو الريش والعظم والاحشاء, لا تستهلك آدميا. وعلينا ان نضع فى حسباننا ان نسب العلف المركز المجففة, عن طريق طاقة داخلة, تصل بالتجفيف الى نسبة قصوى تبلغ 12% من الماء فى حين ان نسبة الماء فى اللحوم تصل الى 80%. وفى حظائر التسمين, تستخدم اكثر الاساليب كفاءة نسب من المخاليط تزن حوالى 2.2 كيلوجرام للحصول على كيلو جرام واحد من وزن الدجاج القائم. نصفه فقط صالح للاستهلاك الآدمى. وهكذا تصبح نسبة 2.2 الى 1 تصبح فى الحقيقة 4.4 الى 1.وبتصحيح نسبة الماء اى بضرب 4.4 فى 0.88 وضرب 1 فى 0.2 نحصل على النسبة الحقيقية وهى 3.87 الى 0.2 اى نسبة تساوى 19.36 الى 1. حديثا جدا بعض شركات تربية الدواجن حسنت هذه النسبة لحد ما, بادخال بقايا اسلاف الدواجن المذبوحة فى مجزر الدواجن, فى علفها وهكذا دفعت الدواجن دفعا الى نوعية الكائنات المجنونة آكلى نفسها. وجانب آخر من جوانب العبث فى هذا الامر كله, هو ان هذه العليقة المتوازنة النسب علميا تخلو تماما من المكونات الخضراء, مثلها تماما مثل ما يقدم للخنازير. ولكن الدواجن والخنازير من الحيوانات التى تأكل الاعشاب الخضراء بشراهة, وكذلك الحشائش والفواكه والجوز والجذور المدفونة.وفى تجاربنا التى نستعيد فيها الزراعة التقليدية المستدامة, نغذيهم ايضا على الشمام والبطيخ بنجاح كبير. فنحصل على حيوانات سليمة صحيا بدون مضادات حيوية ولا ادوية ولا اطباء بيطريين. وهكذا فى معسكرات اعتقال الدواجن الحديثة ومصانع البيض وسراديب الخنازير الحديثة, تعيش المخلوقات التعيسة هذه فى ظل ضغوط شديدة القسوة.حان الوقت الذى نفضح فيه اكذوبة: ان الزراعة, فقط بطريقة التكنوقراط, هى الوحيدة القادرة على انقاذ الجنس البشرى من المجاعة. فالعكس هو الصحيح.نحتاج الى اشكال جديدة من المحاسبة, التى عند اضافة ما يسمى بالإنتاجية او التقدم فى الزراعة, فانها ايضا تخصم منه كل الكلفة: كمصائب البشر, والتدمير البيئى, وضياع التنوع البيولوجى فى المكان المحدد. وحتى فقدان التنوع البيولوجى فى النبات الطبيعى حولنا! وهو ما يشكل خسارة اكثر فداحة. وهذا الجانب الاخر, سوف يزداد الان سوءا بصناعة البيوتكنولوجى التى يتدأولها المستثمرين الكبار. كما سوف نراه فيما سنورده ادناه. وما هو اكثر اهمية, وما هو اكثر حسما, اننا لن نحصل من كل ذلك على تنمية مستدامة على وجه الاطلاق.واخير نسأل هل نملك الحق فى ان نتصرف كما لو كنا الجيل الاخير من البشر؟ صناعة الكتاكيت:فى حالة عمليات صناعة الكتاكيت, من السهل علينا ان ندرك كيف تطورت مثل هذه الاساليب المدمرة. انا اتكلم عما لاحظته هنا فى جنوب البرازيل. وكما نعلم, فالبرازيل احدى كبار الدول المصدرة للحم الدواجن الى الشرق الاوسط واليابان. فنتيجة لملاحظات متواضعة جدا, حيث اعتقل بعض رجال الاعمال الصغار الفرديين الدجاج فى حظائر, واطعموهم الذرة, تجمع هذا النظام ونما الى الحد الذى وصلنا اليه. اليوم, توجد دستة من الشركات الضخمة الحجم وبعض الشركات الصغيرة. تقتل المجازر الكبيرة وتنظف وتقطع مئات الالاف من الفراخ يوميا. انهم يعملون طبقا لقواعد وضعوها لانفسهم يسمونها التكامل الرأسى. يوقع المنتج على عقد مع الشركة, حيث يوافق فيه على شراء كل مستلزماته الداخلة فى عملية الإنتاج, وكذلك الكتاكيت الصغيرة وطعامها والادوية الخاصة بها من الشركة نفسها. حتى ولو كان فلاحا, وحدث ان لديه الكثير من الحبوب, لا يسمح له باطعام دواجنه من هذه الحبوب. يشترط العقد ان على الفلاح شراء عليقة جاهزه الصنع لدجاجه. وما عليه سوى بيع الذرة التى تنتجها ارضه لمصنع الاعلاف المملوك لنفس الشركة التى تمتلك ايضا المجزر والتى تمتلك ايضا مفرخة فقس الكتاكيت.والمفرخة تدير نوع آخر من معسكرات الاعتقال حيث السجناء هم الديكة والفراخ حيث يخصص ديك واحد لكل عشرة فراخلا توضع الفراخ المنتجة للكتاكيت فى اقفاص ضيقة مثل زميلاتها نزلاء مصنع البيض. فهم يستطيعون الحركة بحرية داخل الحظيرة والقفز داخل اخنان ليضعن فيه البيض ويرقدن عليه. فى معامل البيض توضع الفراخ التعيسة كل ثلاثة منهن داخل قفص ضيق يسمى بالبطارية. لا يسمح لهن بالحركة. قاعدته من السلك الواسع الفتحات حتى يسقط البيض من خلاله على سير دوار يتحرك بالبيض الى مكان التجميع.والكتكوت الذى تنتجه هذه المفارخ لم يعد من جنس الكتكوت الطبيعى الذى كان يعيش سابقا. فهم انواع جديدة مسجلة وممسوخة, مثلهم فى ذلك مثل نبات الذرة الممسوخ غير القادر على اعادة إنتاج جنسه مرة أخرى. وبعد شراء مستلزمات الإنتاج من الشركة التى وقع العقد معها لايستطيع المنتج بيع إنتاجه سوى لنفس الشركة فقط! انه حتى لا يستطيع البيع لاحد منافسى الشركة, فالمنافس ايضا لا يشترى منه. وهكذا يترك هذا المنتج لاوهامه بانه يعمل عند نفسه منتجا صغيرا. ولكن حاله الحقيقى انه عبد يعمل دون ساعات عمل محددة, وبدون اجازات رسمية, وبدون اجازات اسبوعية, وبدون تأمينات ولا معاشات. فلو استخدمت الشركات الكبيرة عمالا مأجورين فلن يمكنها التصرف معهم على هذا النحو. وكانت ستتكلف تكاليف عالية وتتعرض لمخاطر جمة. لقد تركت الشركات كل تلك المخاطر للمنتج, كالخسارة نتيجة انتشار امراض الدواجن, مع تكلفة الادوية اللازمة والمضادات الحيوية, وضربات الشمس. فهى احتمالات قائمة اثناء فصول الصيف القائظ, عندما يتعرض مئات من الدواجن بل قل الاف منها للموت فى الحظائر سيئة التهوية, ومكدسة. وكذلك الخسارة نتيجة نقل الدواجن, حيث تموت اثناء نقلها الى المجازر الالية داخل مقطورات النقل الضخمة. كل هذه المخاطر تسقط من حسابات تلك الشركات الضخمة. كما ان ارباح المنتج تنكمش باستمرار نتيجة الزيادة فى اسعار المستلزمات الداخلة فى الإنتاج, والانخفاض المستمر في الاسعار التى يبيع بها. هامش ربح المنتج ضئيل للغاية, هذا اذا ما سارت كل الامور سيرا حسنا بدون اى مشاكل. ولكنه يتلاشى تماما اذا ما اضطر يوما ما لاطعام دواجنه عددا من الايام اكثر من المحدد. عندها تتحول المسألة برمتها الى خسارة محققة. وذلك ما يحدث عادة. تبعث المجازر بسياراتها طبقا لجدول معد سابقا, لتمر على المنتجين من اجل تجميع الإنتاج الجاهز, وذلك طبقا للظروف التى تناسبها هى. واذا ما ارتفعت ارباح الشركات نتيجة لتحسن الاسعار فى أسواق التصدير فلا يعود ذلك بأى نصيب منها على المنتج. لكل هذا, لا تفيد معسكرات اعتقال الفراخ, هذه, فى موضوع زيادة الإنتاجية, من اجل حماية البشر من خطر المجاعة القادم. بل انها فى الحقيقة تساعد على تفاقم المشكلة! لانهم فى الحقيقة يركزون رأس المال والسلطة بخلق الاعتماد على الاخرين. لم يبتكر هذه الطرق فلاحون. انه لم يحدث ولا يمكن ان يحدث ان فلاح, من تقاليد فلاحية صحيحة, قدم معظم غلاله طعاما للفراخ. الا اذا كانت هذه الغلال معطوبة, وعزلت من بين مصادر غذائه الطبيعية. ويكون بذلك قد ضيع جزء من طاقة ارضه الاستيعابية المكرسة لغذاء البشر ومدمرا لجزء من حصاده.ايضا هذه الاساليب ليست بسبب من مؤامرة يحيكها التكنوقراط. تنمو هذه المخططات بشكل طبيعى من بذرة أولية قد يكون لها نية مختلفة تماما. فى هذه الحالة كما كانت فى حالة الكيمياء الزراعية, كان القصد هو المجهود الحربى. ولكن المؤامرة تطورت عضويا مع الوقت.تاريخ الصناعة الزراعية:ففى الحرب العالمية الاخيرة, ابتدأت الحكومة الامريكية نظام تقديم الدعم المالى لإنتاج الحبوب. مما ادى الى فائض هائل فى الإنتاج. ولهذا بحثت السلطات الزراعية عن استخدامات غير انسانية للحبوب. وكانت مرحلة التكامل الرأسى هى مرحلة تلك اللحظة فى تركيز السلطة. وسرعان ما سوف يكتشفون وسائل لحظر تربية الفلاحون لدواجن تتجول بحرية عن طريق اصدار تشريعات خاصة! لقد حأولوا فعلا ولم ينجحوا. ولكنهم نجحوا فقط فى جعل عملية بيع الفلاحين الصغار لبيض هذه الدواجن الحرة مباشرة فى الأسواق, عملية فى غاية الصعوبة. وفى حالة الذرة الممسوخة لم تكن هناك مؤامرة فى بداية الامر فقد جاءت المؤامرة فيما بعد. اكتشفت المشاتل ان تهجين نوعين عاليى النقاء, من انواع الذرة, يتم الحصول عليهم بتوليدهم داخليا فيما بينهم لمدة من ثمانية الى عشرة اجيال, يحصل الفرد على نبات عالى الإنتاجية ذو احجام منتظمة تماما. ولابد ان الامر قد اصابهم بخيبة الامل عندما ظهر ان هذا التهجين لا يعطى نتيجة مستقرة فى جميع الاحيان. ولكن عند اعادة زراعة بذورها فشلت زراعتها طبقا لقوانين مندل الوراثية. حيث كان المحصول الناتج فى حالة من الفوضى الشديدة. سيقان طويلة وأخرى قصيرة. عيدان بكوز واحد من الذرة وآخر بعدة كيزان. مع اختلاف فى اللون والشكل واختلاف جودة حبوب الذرة. لكن كان هذا الامر ذو ميزات عظيمة, من وجهة نظر تجار البذور! الان لا يستطيع الفلاح ان يحتفظ ببذوره. واصبح فى احتياج دائم لشرائها كل عام. فالمنتج لا يحتاج حتى لان يسعى للحصول على براءة اختراع. ولحسن الحظ فغالبية المحاصيل الأخرى, خاصة غلال الحبوب مثل القمح والشعير وغيرها, لم ينجح معها هذا النوع من التلقيح الجينى. ولم يصبح بعد ذو جدوى اقتصادية لاصحاب المشاتل. انهم يحأولون مع كل النباتات التى بامكانهم وضع ايديهم عليها. نجحت هذه الطريقة مع الفراخ. ففى جنوب البرازيل يجب علينا تشكيل مؤسسة لحفظ الاجناس التقليدية للفراخ لان معظم هذه الاجناس مهددة بالانقراض. بعض هذه الانواع قد انقرضت. والانواع المسجله كماركات والمهجنة بالطريقة الحديثة فقط, هى التى لا تتعرض لهذا الخطر. وكما فى حالة الذرة فكل الاشكال التقليدية المتنوعة للذرة قد انتهت. اذا ما اراد فلاح ما زراعة احد انواعها اليوم فلن يكون باستطاعته الحصول على تسليف بنكى. لان البنوك لا تعتمد الا الانواع المسجلة, ولا تقبل اقراض سوى الماركات المسجلة فقط. التعامل المباشر مع الجينات والمسمى حاليا بالبيوتكنولوجى, اى التكنولوجيا التى تتعامل على مستوى الكروموسومات, يعطى هذا التعامل اقصر طريق امام اصحاب المشاتل لفرض سيطرتهم على الحياة النباتية ورفع يد الفلاح عنها. ولكن حيث ان معظم المنتجات التى تنتج عن هذا التعامل يظل اثرها ساريا مع الاجيال التالية من المنتج, لهذا سوف يحتاج اصحاب المشاتل دائما الى الحصول على براءة اختراع. ولكننا سوف نعود الى هذا الموضوع مرة ثانية.ولكن دعنا نرى أولا, لماذا كانت البذور وراء ظهور كيماويات الزراعة الحديثة؟!كيماويات الزراعة الحديثة:حتى نهاية الاربعينيات كانت الابحاث الزراعية تستهدف الحلول الطبيعية لمشكلاتها. وكان الافق ايكولوجيا, يحافظ على التوازن الطبيعى للبيئة, رغم انه لم يكن هناك وقتئذ اى ذكر لكلمة ايكولوجى. ولو سمح لهذا الاتجاه ان يستمر, لاصبح لدينا الان اشكال عديدة من الزراعة المستدامة عالية الإنتاجية المتوافقة مع بيئتها. ولكن بدأت صناعة الكيماويات, فى الخمسينات, تدبر امر وضع اطار جديد للزراعة, فى المدارس الزراعية, ومراكز ابحاث الزراعة وامتداداتها.دعنا نسميه اطار NPK+P:حرف N هو الحرف الأول من اسم عنصر النيتروجين باللاتينيةحرف P هو الحرف الأول من اسم عنصر الفوسفور باللاتينيةحرف K هو الحرف الأول من اسم البوتاس اى الكاليوم باللاتينيةاما حرف P الاخير فهو يمثل الحرف الأول من كلمة المبيدات الحشرية بالانجليزية Pesticide وهذا المبيد هو اصلا نوع من انواع السموم.الاسمدة الكيماوية:اصبحت الاسمدة التجارية بيزنسا كبيرا بعد الحرب العالمية الأولى. فمنذ البدايات المبكرة للحرب, قطع حصار الحلفاء امداد الالمان من النيتروجين القادم من تشيللى. وهو العنصر الضرورى لصنع المتفجرات. وكانت العملية الكيماوية المسماة "هابر- بوش" لاستخلاص النيتروجين من الهواء الجوى, معروفة علميا, ولكنها لم تكن قد اصبحت بعد عملية صناعية تنتج احجاما تجارية من هذا العنصر. ولهذا انشأت المانيا منشآت إنتاجية ذات طاقة هائلة, وادارتها لتستطيع القتال لمدة اربع سنوات. ويتعجب المرء على اى حال كان سيصبح عليه العالم, اذا لم تكن هذه العملية الكيماوية معروفة حينئذ؟!الاجابة هى بالطبع, لم تكن الحرب العالمية الأولى لتبدأ, وكذلك معاهدة فرساى لم تكن لتوقع, وبالتالى لم يكن هتلر ليظهر! وهكذا ترى كيف يمكن لعملية تكنولوجية واحدة ان تغير مجرى التاريخ. وبانتهاء الحرب العالمية الأولى, ظل هناك مخزون هائل من النيتروجين, وطاقات إنتاج صناعى ضخمة معطلة. ولكن لم يعد هناك أسواق لتلك المتفجرات. حينئذ قررت الصناعة ضخ الاسمدة النيتروجينية نحو الزراعة. حتى هذه اللحظة, كان الفلاح راضيا عن اساليب التسميد العضوى فى الحفاظ على, وزيادة خصوبة ارضه. وكانت الماركات الشيللية مثل السلتبيتر, والجوانو تستخدم فى اضيق نطاق, ولعدة محاصيل مخصوصة, واساسا فى البستنة الكثيفة.الاسمدة النيتروجينية فى شكل الاملاح شبه النقية, عالية التركيز, مثل اسمدة النترات والامونيا, هى نوع من انواع الادمان. فكلما استخدمت اكثر, اصبحت مضطرا لان تستخدمها على التوالى اكثر فاكثر. وسرعان ما أصبحت هذه الأسمدة بيزنس كبير جدا. وهكذا طورت الصناعة مجموعة كاملة من اسمدة الفوسفات, والبوتاس, والكالسيوم, والعناصر الدقيقة. وظهر منها ما هو حتى قى أشكال من الأملاح المركبة فى شكل حبيبات, يتم رشها أحيانا بالطائرات.المبيدات الحشرية:أعطت الحرب العالية الثانية دفعة كبيرة لصناعة المبيدات الحشرية, التى كانت صغيرة, وتكاد أن تكون غير ذات مغزى. ولقد ساعدت هذه الحرب, فعلا, على أن تبدأ هذه الصناعة بمقاييس كبيرة. اليوم تنتشر, عبر الكوكب كله, سموم تصل قيمتها إلى مئات المليارات من الدولارات. استخدمت الغازات السامة مرة واحدة فقط أثناء الحرب العالمية الأولى, ولكنها أحدثت تأثيرا مخربا على كلا الجانبين! ولذلك لم تستخدم فى تلك الحرب مرة ثانية أبدا. ولم تستخدم الغازات فى المعارك اثناء الحرب العالمية الثانية, ولكن كثيرا من الابحاث اجريت آنذاك. وظهرت شركة "باير" من بين آخرين فى هذه اللعبة, وطوروا استرات حمض الفوسفوريك. واصبح لديهم بعد الحرب طاقات إنتاجية ضخمة, ومخزون هائل. وقرروا وقتها ان ما يقتل الناس, قادر ايضا على قتل الحشرات, فصنعوا تركيبات جديدة من هذه المواد. وباعوها كمبيدات حشرية! لقد كانت مادة الـ "دى دى تى" معروفة كعجيبة معملية, عندما اكتشف "موللر", باحث معامل شركة "جايجى", انها تقتل الحشرات دون ان تؤذى البشر ظاهريا. وسرعان ما نبه "موللر" القوات المسلحة الامريكية بهذا الاكتشاف, لانها كانت تعانى من الملاريا فى منطقة الباسيفيك التى كانت تحارب اليابانيين فيها. واستخدمت هذه المبيدات بشكل غير محسوب تماما, لما اعتقدوه وقتها من انعدام آثارها الجانبية الضارة. حيث تم رشه على مساحات واسعة من الاراضى وحتى داخل المنازل وتحت ملابس البشر. وقبل نهاية الحرب بوقت قصير, كانت هناك طائرة حربية امريكية فى طريقها الى "مانيلا", بالمحيط الهادى, محملة بكميات ضخمة من مادة " D 2,4 T2,4,5 " شديدة السمية للنبات. كانت النية متجهه الى تجويع اليابانيين, بتدمير محاصيلهم عن طريق رشها بهذه المواد السامة من الجو. ولكن الامر كان قد فات أوانه. فقد صدرت الأوامر لحاملة الطائرات بالعودة, قبل أن تصل إلى هدفها, لان مجموعة أخرى من الطائرات الأمريكية كانت قد أسقطت قنابل ذرية على هيروشيما ونجازاكى, لتنسج القصة التى يعرفها كل شخص منا. ووقع اليابانيون على طلب الهدنة. وجرت وقائع نفس القصة. كميات هائلة من الطاقات الإنتاجية, ومخزون ضخم, ولا يوجد مشترى. وأعيد صياغة هذه المواد كمبيدات حشائش, وتم ضخها للفلاحين. فيما بعد اثناء الحرب الفيتنامية, رش الجيش الامريكى بشكل طائش ما اسموه بالمعامل "البرتقالى", والوان أخرى, على ملايين الهكتارات من الغابات الاستوائية, مدعين انها فقط مادة رغوية تكشف قوات العدو المختبئة!! والحقيقة ان هذه التركيبات احتوت على تركيزات عالية من مادة "D 2,4,5" التى دمرت هذه الغابات بالكامل. خططت الصناعة ونفذت الاستيلاء, بشكل يكاد ان يكون كاملا, على مراكز البحث الزراعية, واعادت توجيهها لاغراضها الخاصة. وذلك كى تحافظ, فى وقت السلم, على ما اصبح حجم اعمال كبير وقت الحرب. وربطت بهذه المراكز ايضا المراكزالبحثية الرسمية وفروعها, بالاضافة الى مدارس الزراعة. وشكلت جماعات ضغط سياسى لاصدار احكام وتشريعات لصالحها. وانشأت نظم بنكية لتسليف الفلاحين, تبدو ميسرة. وبذلك كله, خلقت للفلاح وضعا صعب الافلات منه ولا يوجد له بديل. واليوم تقبل معظم مدارس الزراعة الاطار الذى تدور فى فلكه الزراعة, دون ادنى تساؤل. وكذلك المعاهد والمراكز البحثية! كما ان الغالبية من الفلاحين, حتى هؤلاء الذين طردوا من الزراعة, يؤمنون بها. وغالبا ما يلومون انفسهم على عدم مقدرتهم هم على التعامل معها. حدث كل ذلك, ليس كنتيجة مؤامرة مع سبق الاصرار والترصد من مجموعة من الاشخاص ذوى العقول الشريرة, ولكنها فقط تطورت وارتفع بناؤها من انتهازية للظروف وراءها انتهازية أخرى. للحد الذى يصل فيه الأمر إلى أن تكنيك جديد, او عملية ما, او تشريع ما, يعطى بعض الأشخاص او بعض الهيئات ميزة أفضلية ما, فيدفع هذا التكنيك إلى الصدارة ويتم حمايته وبناءه أيديولوجيا. أما البدائل التى لا تساير مواطن النفوذ المتعاظمة تلك, فتحارب او يتم تجاهلها او يستهزأ بها. البايوتكنولوجى:والآن فى حالة "بايوتكنولوجى" الزراعة, الذى تسيطر عليه الشركات المتعدية الجنسية الكبيرة, يبدو أننا نخضع لمؤامرة كبرى حقيقية. ويبدو أن حجم ومدى الدمار, الذى سوف يلحق بنا, يصل إلى إبعاد لا يمكن إصلاحها, ولا نظير لها فيما شاهدناه من تخريب حتى الآن. فالقضية الرئيسية هنا, ليست فى ما إذا كان طعامنا سوف يصبح لهذه الدرجة رديئا. ويمكن حتى انه قد يكون ضارا. بالرغم من أن الاحتمالين قائمان فعلا!ولكن المسألة, مرة أخرى, هى إضافة مؤسسات جديدة تخلق اعتمادية عليها. المسألة هنا هى مسألة الهيمنة على ما بقى من الفلاحين, وتضييق فرص الاختيار أمام المستهلك.التنوع البديع للمزروعات, الذى كان فى متناولنا, ولا زال إلى اليوم, إلى حد ما, بين أيدينا بعد الخسارة الفادحة التى سببتها لنا الثورة الخضراء خلال العقود القليلة المنصرمة, هذا التنوع, كان نتيجة انتخاب واعى او غير واعى من الفلاحين انفسهم طوال قرون وقرون بل والفية وراء الفية من السنون. فقط تذكروا العائلة النباتية المسماة "الكروسيفيرى", فهى تتضمن الكرنب, والكرنب الصينى, والفجل, والمسطردة, والقرنبيط, والبروكلى, وأصناف أخرى عديدة. لم يطالب احد من هؤلاء الفلاحين, يوما ما, ببراءة اختراع أو تسجيل منتج أو شهادة لأنواعها. تريدنا الصناعة اليوم, مثل "مونسانتو", قبول تعديلاتهم الجينية لهذه الثروة الموجودة مسبقا, مثل نوع من فول الصويا الذى تنتجه, بمنطق أنهم يزيدون من معدلات العمليات التى يحتاجها إنتاج الغذاء. وانهم بذلك يساهمون فى حل مشكلة تغذية البشر. انهم حتى يصرون على انه لا توجد طريقة أخرى سواها. انهم يعلمون تماما ان هناك بدائل افضل واكثر سلامة للصحة وارخص. ويعلم كل فرد انه يجب ان تجد الزراعة طريقا يخلصها من تلك السموم, لاننا نمتلك المعرفة الضرورية. والبرهان على ذلك هو وجود الالاف من المزارعين العضويين فى ارجاء العالم. تريد الصناعة بيع حزمة من المنتجات معا: بذور ومبيدات الحشائش معا, باختراع المزروعات المقاومة لمبيدات الحشائش, باجبار الفلاح على استخدام مبيد الحشائش, حتى ولو كان فى غير حاجة اليها. وفى حالة مثل النباتات السيئة السمعة, ذات الجين القاتل, تتضح المؤامرة اكثر فاكثر. فبمثل هذا النوع من البذور, لا يضطرون فى الدخول فى مشاكل طلب الحصول على براءة اختراع. وهذا جميعه لا علاقة له من قريب او بعيد بموضوع زيادة الإنتاجية. انه تتويج لعملية نزع ملكية الفلاح من ممتلكاته الاصيلة, وتحويل الفلاحين الموجودين الان الى مجرد زوائد للصناعة. انها سوف تفاقم مسألة انتزاع الفلاحين من اراضيهم, وتزيد التمزق الاجتماعى, وتزيد من تخريب البيئة, وفقداننا للتنوع البيولوجى فى الطبيعة, وفى مزروعاتنا. انها سوف تتسبب فى استفحال الجوع!

خصائص التربة و أصنافها


خصائص التربة و أصنافها
التربة هي العنصر الأساسي لنمو النبات بصرف النظر عن أن زراعة المحاصيل في الماء و الرمل أو الحصى إضافة إلى المحلول المغذي يمكن إتباعها ( و هي ما يُطلق عليها: نُظُم الزراعة في الماء - hydroponics ).
يحتوي التراب على أجزاء صغيرة, في الدرجة الأولى معادن (مواد غير عضوية), ناتجة عن تفتت الصخور. يحتوي أيضا على مواد عضوية (ميتة كانت أم حيّة). و من خلال المسامات الموجودة بين هذه المواد يتسّرب الماء (محتويا على أملاح مُذابة) إلى باطن الأرض, و من خلالها أيضا يدخل الهواء لتهوية جذور النباتات. يمكن العثور على كميات هائلة من الكائنات الحية في التربة أيضا, و هي تلعب دورا مهما في الحفاظ على حيويّة التربة.
و لكي يستفيد النبات من المواد العضوية (كجثث الحيوانات و الإنسان, و أوراق الأشجار, و الأخشاب, و الزبل ...) المضافة إلى التربة يدويا أو الموجودة فيها تلقائيا, يجب أن تتحلّل أولا و تتحول إلى مادة الدُّبال (و هي أجزاء صغيرة جدا). لا يمكن للنباتات الإستفادة من المواد العضوية إلا إذا كانت متحلّلة, حيث يتحول شكل المواد الغذائية فيها لتصبح قابلة للإمتصاص من قبل النبات. تلعب الحشرات, و البكتيريا, و الديدان, و الفطريات, دورا أساسيا في تفتيت المواد العضوية في التربة و تحليلها.
يمكن تحسين مستوى خصوبة التربة من خلال إضافة المواد المغذية التي يحتاجها النبات (التي مصدرها الأسمدة). هناك ستة عشر عنصرا يحتاجه النبات بشكل أساسي لكي ينمو. ثلاثة من تلك العناصر هي الكربون, و الأوكسيجين, و الهيدروجين, و التي يلعب كل من الماء و الهواء دورا هاما في تزويد النباتات بهذه العناصر. أما العناصر الثلاثة عشر المتبقية فتحصل عليها النباتات من التربة و الأسمدة. و من تلك العناصر الثلاث عشر التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة هي: البوتاسيوم, و الكلسيوم, و النيتروجين, و الفوسفور, و المغنيزيوم, و الكبريت - و تسمى هذه العناصر بـ "العناصر الكبرى". أما العناصر الصغرى التي يحتاج النبات كميات صغيرة منها هي: الحديد, و البورون, الكلورايد, و الفوسفور, و الموليبديم, و الزنك, و النحاس, و المنجنيز.
أصناف الأتربة: يمكن تقسيم الأتربة من حيث تركيبتها إلى خمسة أصناف أساسية, رغم أنها متوافرة في معظم الأحيان في خليط مع بعضها.







1- التربة الطينية (clay soil): تتكون من أجزاء دقيقة جدا, لذلك يطلق عليها - في علم الجنانة - إسم "التربة الثقيلة" لأنها صعبة العزق أو النكش. قد تكون هذه التربة خصبة جدا في بعض الأحيان إلا أنها تفتقر دائما إلى الصرف الجيد (أي يصعب تسرّب الماء و الهواء في مساماتها). لذلك إذا كانت التربة رطبة فستتكتّل و تتحد و تمنع بدورها دخول الهواء فيها. و إذا كان جافة فستتشقّق و تُحدث فجوات كبيرة من جراء التشقّق و بالتالي سيصعب التعامل معها. يمكن تخفيف ثقل هذه التربة و تحسين جودتها من خلال إضافة مادة الدُبال إليها. و مادة الدبال عبارة عن مواد عضوية متحلّلة. لذلك يمكن إعتبار زبل (روث) الحيوانات, و أوراق الأشجار, و مخلّفات الحديقة, و بعض المواد العضوية الأخرى هي التي يتكوّن منها الدبال. تُضاف هذه المواد عادة و تُفلح مع التربة حتى تنطمر و تتعفّن ببطىء لتصبح ما يسمى بالدُّبال.







2- التربة الرملية (sandy soil): على نقيض النوع الأول, تتكوّن من أجزاء كبيرة. تسمى بالتربة الخفيفة لأنها سهلة العزق أو النكش في جميع حالات الطقس. و نظرا لنسبة المياه الضئيلة التي يمكن أن تحتفظ بها هذه الأتربة, فإنها تجف بسرعة. تحتاج هذه الأنواع من الأتربة إلى كميات كبيرة من المواد العضوية التي ذكرناها في الصنف الأول من الأتربة (التربة الطينية) لكي يتسحّن وضعها و مستوى خصوبتها.3- التربة الطُفاليّّة (loamy soil): هي أفضل الأتربة على الإطلاق. تتكون من خليط من التربة الطينية و التربة الرملية. تتميز هذه التربة بأنه يسهل العمل بها و ليست قاسية و لا تشكل كُتلا كبيرة إذا جفّت. و من المهم أن تكون التربة كثيفة و محروثة جيدا حتى يتسنى لجذور النباتات إختراقها بسهولة و بسرعة. و إذا أضيفت الأسمدة العضوية فستكون تربة أكثر من مثالية لزرع النباتات. تتميز أيضا بأنها تسخن بسرعة في الربيع, و لا تجف بسرعة في الصيف - لأنها قادرة على إحتجاز كميات كبيرة من الماء. إعتبر نفسك محظوظا إذا كانت لديك هذه التربة !!4- الطمي (cilty soil): من خصائص هذه التربة أنها مالسة و لزقة, و جيدة الصرف. كما أنها غنية بمادة الدُّبال, لذلك أكثر خصوبة من التربة الرملية.
5- الخُث (peaty soil): تحتوي على كمية كبيرة من المواد العضوية (يحتوي بشكل أساسي على مادة الخُث: و هو نسيج نباتي نصف متفحّم يتكون بتحلّل النباتات تحلّلا جزئيا). تتميز هذه التربة بأنها داكنة اللون, و تسخن بسرعة في الربيع. تتميز أيضا بقدرتها على الإحتفاظ بكميات كبيرة من المياه بداخلها مما يجعلها رطبة لمدة أطول من الأتربة الأخرى. أخيرا هي تربة مثالية للزرع, خاصة إذا أضيفت لها الأسمدة العضوية.
بشكل عام, يمكن تحسين جميع أنواع الأتربة من خلال إضافة الأسمدة العضوية إليها.
راجع مقالة التسميد و الحراثة.
و يمكن تصنيف الأتربة تبعا للونها أيضا: فالأتربة الداكنة اللون (كالبُنّي) تكون أكثر خصوبة من ذوات الألوان الفاتحة. و يعود اللون الداكن في التربة إلى إحتوائها على كميات كبيرة من الدُّبال. إلا أنه يدل اللون الداكن أو الأسود في بعض الأحيان على إحتواء التربة على كميات كبيرة من المواد المعدنية, لذلك لا يمكن الإستدلال عندها على أن الألوان الداكنة عائدة لخصوبة التربة. تحتوي بعض الأتربة ذات اللون الأحمر أو الأحمر المائل إلى البنّي على كميات كبيرة من أكسيد الحديد, و هذا يعطيها ميزة الصرف الجيّد. إلا ان التربة الحمراء ليست غنية كثيرا بمادة الدّبال و بالتالي هي ليست خصبة جدا. أما الأتربة الصفراء أو المائل لونها إلى الصُفرة, هي في كثير من الأحيان تربة غير خصبة. أما الأتربة الرمادية اللون تكون فقيرة عادة بالحديد و الأوكسيجين, لذلك تكون سيئة الصرف. قد يكون اللون الرمادي أيضا دليلا على غنى التربة بالمواد القلويّة (alkalinic), أو بعنى آخر تفتقر للمواد الحمضية. أخيرا, لا يمكننا الإعتماد كليا على مسألة تصنيف الأتربة نسبة للونها, لكن يظل الإستدلال باللون لمعرفة خصائص الأتربة "أضعف الإيمان".
---> إختبار للتربة:

لمعرفة إلى أي صنف من الأصناف الخمسة تنتمي تربتك عليك فعل التالي:







1- أخرج إلى حديقتك و إرو مساحة صغيرة من التربة. إذا إختفت بقعة الماء بسرعة فالتربة رملية. أما إذا تأخر تسرّبها إلى باطن التربة فتكون تربتك طينية.
2- بعدها خُذ حفنة من التراب بيدك و إضغط عليها بلطف. إذا أصبحت صلبة و جامدة بعد فتح يدك فتربتك طينية. و إذا إنهارت و تفتّت فتربتك رملية. لو كان صنف تربتك هو الخُث فستُصبح حفنة التراب على شكل إسفنجة و ستكون ليّنة. أما لو كانت تربتك طُفاليّة أو من صنف الطّمي, فستحتفظ حفنة التراب بشكلها و لكن لا تكون صلبة كما في حالة التربة الطينية.

الجمعة، 14 مارس، 2008

ما هى العمارة؟


عمارة

العمارة هي فن و علم تشييد و تصميم المباني ليغطي بها الإنسان بها احتياجات مادية (كالسكن مثلا) أو معنوية و ذلك باستخدام مواد و أساليب إنشائية مناسبة.

مفهوم و فلسفة

يعتبر المعماري فنان و فيلسوف بالدرجة الأولى, فهو من المفترض أن يعتمد في أي تصميم على مفاهيم و عناصر تتعلق بهدف و فكرة المشروع المطلوب. و هذا يتطلب ثقافة واسعة و خيال أوسع. لهذا نجد العمارة بحد ذاتها تتسع لتشمل عدة مجالات مختلفة من نواحي المعرفة و العلوم الإنسانية مثل الرياضيات و العلوم و التكنولوجيا و التاريخ و علم النفس و السياسة و الفلسفةوالعلوم إجتماعية و بالطبع الفن بصيغته الشاملة.و يجب أيضا الإلمام بنواحي ثقافية و معارف أخرى تبدو بعيدة عن المجال مثل الموسيقى و الفلك. هذا بالنسبة لمتطلبات و مفهوم العمارة, أما مجالات العمل المتاحة فهي مفتوحة بصورة واسعة للغاية, فتبدأ من تصميم المدن و التخطيط العمراني بها و تصل حتى تصميم أصغر منضدة بالمنازل و قطع الديكور و الأثاث.فالمطلوب من المعماري في مرحلة التصميم وضع تصور كامل و مفصل للمشروع و ربطه بالطبيعة و التقاليد و العادات الموجودة بالمنطقة, فالمطلوب من المعماري إيجاد صيغة مناسبة من التصميم تترجم إحتياجات الناس المستخدمين للمكان فيما بعد.



تاريخ العمارة

نستطيع تقسيم التاريخ إلي حقب زمنية و إذا نظرنا لكلا نجد أن لكل حقبة طرازا معينا يميزها عن غيرها على الرغم من التقارب الزمني و المكاني بين بعضهم البعض.
منذ بدء الخليقة و الإنسان يسعى لتلبية إحتيجته من المسكن حتى يتسنى له العيش, فبدء بالكهوف كمساكن جاهزة ثم بدء يتتطور شيئا فشئ حتى وصل للإستخدام خامات البيئة المحيطة و الأشجار و الأحجار حتى وصلنا لما نحن فيه الأن ومن المؤكد أن عجلة التطور لن تقف حتى أخر الزمان.


مدارس العمارة


مدرسة التكعيبية
مدرسة الديستيل
مدرسة المستقبلية
مدرسة التعبيرية أو الوصفية
مدرسة الوظيفية
مدرسة البنائية
مدرسة التفكيكية

كيف تربح من عيش الغراب

مــقــدمـــة

تعتبر مشكلة تراكم المخلفات من المشاكل الكبيرة فى وقتنا الحالى خصوصاً مع تزايد الإهتمام والوعى البيئ ، كما أن مشكلة توفير الغذاء الجيد من أهم المشاكل التى تواجه العالم خصوصاً

الدول النامية لهذا فإن هناك إهتمام كبير وإتجاه واسع نحو الإستفادة من تلك المخلفات الزراعية ، قش الأرز - الأتبان - الأحطاب - مصاصة القصب ، ، ، وجميع مخلفات الحقل السليلوزية ، إلٍى جانب مخلفات التصنيع الغذائى والمتزايدة باستمرار فى تنمية وإنتاج عيش الغراب ،

حيث يعتبر عيش الغراب من الأغذية اللذيذة الطعم والمرتفعة فى القيمة الغذائىة بما تحتويه من كمية جيدة من البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف -كما يحتوى عيش الغراب على مواد فعالة ذات قيمة طبية مهمة للغاية لصحة الإنسان حيث أثبتت الأبحاث أن هذه المواد تعمل على تنشيط الجهاز المناعى للجسم وتعمل كمضادات للأورام السرطانية ومضادات للإلتهاب وخفض الكوليسترول وأمراض القلب والشرايين وضغط الدم وقد تم إستخلاص وفصل هذه المركبات وتجهيزها فى صورة أقراص وكبسولات وشراب ودهانات وأمبولات للحقن فى دول عديدة أهمها الصين واليابان ،

هذا وتعتبر تنمية عيش الغراب من المشاريع البيئية المتكاملة حيث يتم الإستفادة من المخلفات السابقة الذكر والتى تقدر بأكثر من 37 مليون طن سنوياً فى مصر فى إنتاج غذاء جيد للإنسان ذو قيمة غذائية مرتفعة إلى جانب إستخدام المخلف بعد التنمية كأعلاف للحيوانات أو كأسمدة عضوية ممتازة للتربة مما يسهم بشكل كبير فى حل مشكلة نقص الأعلاف والأسمدة العضوية خصوصاً فى المناطق الزراعية والريفية حيث تتوافر جميع أدوات ومستلزمات العملية الإنتاجية وحاجة تلك المجتمعات إلى تنمية إجتماعية وبيئىة ،

وجدير بالذكر أن العديد من دول العالم تستخدم مشروع إنتاج عيش الغراب كأحد المشاريع المهمة فى تنمية المجتمعات الريفية ومكافحة الفقر وتوفير فرص عمل للشباب وربات البيوت ، وقد تم تبسيط طرق إنتاج عيش الغراب بشكل كبير مما يسمح لغير المتخصصين وكل أفراد المجتمع فى ممارسة هذا النشاط خصوصاً تنمية الصنف المحارى والذى يمكن إنتاجه بتكلفة بسيطة

التعريف بعيش الغراب

ينتمى عيش الغراب إلى المملكة النباتية إلا أنه يتميز بعدم إحتوائه على الكلوروفيل وبالتالى فهو لا يقوم بعملية التمثيل الضوئى ولا يكون غذاءه بنفسه ولكن يعتمد فى غذاءه على تحليل المخلفات العضوية الموجودة بالطبيعة ، مترمماً ، أو قد يهاجم بعض النباتات كالأشجار الحية ، متطفلاً ، ليستخلص منها غذاؤه ،، وقد تم حديثاً وضع الفطريات فى مملكة خاصة بها تسمى مملكة الفطريات ، ورغم أن عيش الغراب يتبع الكائنات الحية الدقيقة والتى لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة فإن عيش الغراب يرى بأشكاله الجميلة يالعين المجردة ويرجع ذلك إلى التركيب الخاص المميز لعيش الغراب وهو عبارة عن خيوط دقيقة متفرعة تسمى الهيفات والتى تنمو على المادة العضوية وتفرز إنزيمات خاصة لتحللها وتقوم بامتصاصها بما يشبه وظيفة الجذور فى النباتات الراقية ثم تتجمع تلك الهيفات مع بعضها مكونة تركيباً معقداً كبير الحجم يشبه القبعة محمولة على ساق مركزياً أو جانبياً والتى تعتبر الجسم الثمرى لعيش الغراب .

وصف عيش الغراب

يتركب الجسم الثمرى لعيش الغراب من ساق تحمل فوقها قبعة ويتواجد على السطح السفلى للقبعة صفائح رقيقة تشبه الخياشيم والتى يتواجد بداخلها جراثيم صغيرة جداً تنتشر بالهواء مؤدية لإنتشار الفطر فى الطبيعة كما يحدث مع النبات ويوضح الرسم التركيب العام لثمرة عىش الغراب ،

وتتباين ألوان الأجسام الثمرية لعيش الغراب فمنها ناصع البياض وكل درجات اللون الأبيض والأصفر والأحمر والبنى مما يعطيه ألوان جميلة جذابة ، كما يختلف قوام الأجسام الثمرية بشكل كبير فمنها الإسفنجى والغضروفى والخشبى والجلدى وذو الأسطح الناعمة والخشنة ، كما يتباين شكل الجسم الثمرى بشكل واسع فمنها ذات السيقان الطويلة والقبعات الصغيرة ، مشروم الفلاميو لينا ، ومنها ما لا تظهر سيقانه بوضوح مثل مشروم الاريكيولاريا ومنها ما تكون فيه الساق مركزية مثل الاجاريكس والشيتاكى أو قد تكون الساق جانبية مثل المحارى والجانودرما وقد يكون شكل الجسم الثمرى كروى أو مخروطى ، ويتميز عيش الغراب بقصر دورة الحياة ،

وقد لوحظ أن الكثير من الحيوانات والطيور والحشرات تلتهم الأجسام الثمرية لعيش الغراب النامية فى الحقول والغابات ومنها الغربان التى تنجذب إلى اللون المميز لقبعات عيش الغراب والتى تشبه أرغفة العيش مما جعل الفلاحين والعامة يطلقون عليه فى مصر الإسم الخاص به ، عيش الغراب ، ويسمى باللغة الإنجليزية Mushrooms وهوإسم يشمل كل الأنواع



أهم أصناف عيش الغراب

ويتواجد فى الطبيعة آلاف الأنواع من عيش الغراب التى تتباين فيما بينها فى الحجم والشكل واللون والطعم والمذاق ومعظم هذه الأنواع مأكولة وذات مذاق محبب إلا أن هناك نسبة قليلة تعتبر سامة ومن الصعب تحديد نوع معين من هذه الأنواع المأكولة كأفضلها مذاقاً حيث يتوقف ذلك على رغبة وذوق المستهلك والعادات الغذائية التى تختلف من شعب لآخر حيث نجد أن شعوب أوروبا وأمريكا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط تفضل النوع الأجاريكس

، الشامبنيون ، فى حين أن شعوب جنوب شرق آسيا تفضل معظم أنواع عيش الغراب المأكولة خصوصاً الشيتاكى والفلاميولينا والمحارى ، كما يفضل المصريون عيش الغراب الاجاريكس والمحارى وسيتم توضيح طريقة زراعة هذين النوعين بالتفصيل ،

* وفيما يلى أهم أنواع عيش الغراب التى تزرع على نطاق تجارى ،

* الاجاريكس أو البوتون ، شامبنيون .

* البلوروتس أو المحارى ، أويستر ، .

* الفلاميولينا ، مشروم الشتاء .

* مشروم القش أو المشروم الصينى .

* عيش الغراب الشيتاكى .

* ليدى مشروم .

* مشروم ناميكو .

* محارى أصفر .

الإنتاجيـة

يصل الإنتاج العالمى من عيش الغراب طبقاً لآخر الإحصائيات المتاحة ،سنة 2002 م ، حوالى 6.7 مليون طن من الأنواع المختلفة وتعتبر الصين الشعبية أكبر دولة منتجة فى العالم حيث يصل إنتاجها إلى 83، من الإنتاج العالمى فى حين يبلغ إنتاج مصر من المشروم إلى 1400 طن فى السنة فقط وهو رقم ضئيل وهو فى تزايد مستمر ، ويمثل عيش الغراب المحارى الذى يزرع بواسطة الشباب وربات البيوت نصف كمية الإنتاج تقريباً فى مصر والنصف الآخر من النوع الاجاريكس والذى ينتج فى مزارع متخصصة استثمارية مع العلم أنه لا توجد إحصائية دقيقة عن الإنتاج فى مصر وجدير بالذكر أن كمية الإنتاج فى مصر لا تكفى الطلب المتزايد على هذه السلعة فى السوق المصرى لزيادة الإقبال على استهلاكه يوماً بعد آخر ،

* القيمة الغذائية لعيش الغراب

يتميز عيش الغراب بارتفاع قيمته الغذائية لما يحتويه من نسب مرتفعة من البروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية وللوقوف على قيمته الغذائية يجدر بنا معرفة التركيب الكيميائى ،

1- المحتوى الرطوبى

ترتفع نسبة الرطوبة فى عيش الغراب وتتراوح تلك النسبة فى معظم الأصناف من 83 - 90 % والنسبة الباقية من المواد الصلبة التى تمثل البروتين والأملاح وخلافه ،

2- البروتين

يحتوى عيش الغراب على نسبة جيدة من البروتين تصل إلى17 - 40 % من الوزن الجاف ويتميز هذا البروتين بارتفاع قيمته الحيوية نظراً لاحتوائه على جميع الأحماض الأمينية الضرورية التى يحتاجها الجسم ولا يمكنه تكوينها بل يلزم أن يحصل عليها من مصدر خارجى إلى جانب توفر جميع الأحماض الأمينية الغير أساسية كذلك يتميز هذا البروتين بسهولة هضمه وإمتصاصه ،

3- الدهــون

يمتاز عيش الغراب بانخفاض نسبة الدهون به والتى تتراوح من 1 - 5، من الوزن الجاف كما أن هذه الدهون تحتوى على الأحماض الدهنية الغير مشبعة والمهمة للغاية فى بناء الجسم والمحافظة على صحته ،

4- الفيتامينات

يحتوى عيش الغراب على كميات جيدة من الفيتامينات مثل الريبوفلافين وحمض النيكوتنيك والبانتوثنيك وحمض الفوليك والبيوتين والكولين و،يتامين D ، وتعتبر هذه الفيتامينات مهمة للغاية فى بناء والمحافظة على صحة الجسم ويؤدى نقصها إلى ظهور العديد من الأمراض وعلى هذا يتعبر عيش الغراب أحد المصادر المهمة لهذه ال،يتامينات .

5- الأملاح المعدنية

يعتبرعيش الغراب أحد المصادر الهامة للأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والنحاس وهى عناصر هامة فى إتمام العمليات الحيوية فى الجسم إلى جانب إحتواء المشروم على كمية من السلنيوم والجرامانيوم وهى عناصر مهمة جداً فى الوقاية من بعض الأمراض الخطيرة .

6- الكربوهيدرات

يحتوى المشروم على كميات كبيرة من المركبات الكربوهيدراتية والنسبة الكبيرة أو الغالبة من الكربوهيدرات عبارة عن ألياف إلى جانب نسبة قليلة من السكريات البسيطة والنشويات ، وتلعب الألياف دوراً بالغ الأهمية فى المحافظة على سلامة وصحة الإنسان إلى جانب إحتواء عيش الغراب على العديد من المركبات الكربوهيدراتية الفاعلة مثل السكريات العديدة .


أولاً : زراعة عيش الغراب المحارى ، البلوروتس :

عيش الغراب المحارى يعتبر من الأصناف التى إنتشرت زراعته بشدة فى مصر والعالم فى الآونة الأخيرة نظراً لمذاقه الشهى وقيمته الغذائية والصحية المرتفعة وسهولة إنتاجه وإنخفاض تكلفته مما يشجع الكثيرين على إنتاجه ،

وفيما يلى شرح وافى لطرق زراعته :

1- إختيار المكـان

يلزم لزراعة عيش الغراب أن يكون المكان مغلق له باب وشباك ويوجد على الشباك سلك ناعم لمنع دخول الحشرات أثناء فترة الخدمة ، وفى حالة عدم وجود شباك فلا بد من توافر شفاط ، ويجب أن تكون الحوائط صلبة ، على المحارة ، والسقف والأرضية صلبة وبعد ذلك يتم تنظيف المكان بالماء مع أى مطهر ، فنيك للأرضية ، سافلون للحوائط ، ويغلق المكان بعد ذلك لمدة 24 - 48 ساعة قبل الزراعة حتى تتم عملية التطهير والتنظيف .

2- التقـــاوى

يتم أخذها من مصدر موثوق فيه ولا بد أن يكون لونها أبيض ناصع خالى من اللون الأخضر أو الأسود أو الجزء الغير نامى( كاملة النمو ) وإذا تم أخذها قبل الزراعة بمدة كبيرة فيمكن أن تحفظ فى الثلاجة العادية على أى رف وليس فى الفريزر لمدة 1 -2 شهر ، ويجب قبل الزراعة إخراجها من الثلاجة لفترة من 12 - 24 ساعة حتى يحدث لها أعادة تنشيط .

3- تجهيز البيئة

بيئة عيش الغراب هى جميع المخلفات الزراعية ، المخلفات السليلوزية ، المبسترة حيث يلزم لكل 1 كيلو تقاوى 10 كيلو من المخلفات الزراعية الجافة سواء كانت ، قش أرز - تبن قمح - حطب قطن مدشوش ، ، ، إلخ ، ، حيث يتم إجراء ترطيب مبدئى لهذا المخلف عن طريق رش الماء عليه ثم يضاف إليه نصف كيلو ردة خشنة وهى تعمل على زيادة الإنتاج بنسبة 5، وأيضاً يضاف نصف كيلو جير مطفى ، وذلك لضبط الـ PH وجعل البيئة مفككة ، أى أن نسبة إضافة الردة والجير حوالى 5، ، ثم يتم تعبئة هذا المخلف قش ، ردة ، جير ، داخل جوال من البلاستيك المجدول ، شيكارة الأرز أو الردة ، ويقفل الجوال ثم يقطع من الجوانب ومن أسفل الجوال حوالى 5 -7 فتحات ثم يوضع الجوال داخل برميل صاج به ثلثى ماء وأسفل هذا البرميل مصدر حرارى ، عبارة عن شعلة ، حتى تؤدى إلى غليان الماء ويحسب من 1 - 2 ساعة من بداية الغليان ولا بد أن يكون الجوال مغمور تماماً بالماء عن طريق وضع ثقل عليه.

وبعد مضى الوقت اللازم للبسترة يتم رفع الجوال من داخل البرميل وتوضع فى مكان نظيف ، ممكن أن يكون مكان الزراعة ، حيث يوضع الجوال فوق قالب من الطوب ويترك لمدة من 12 - 24 ساعة حتى يحدث تصفية للبيئة من الرطوبة الزائدة وتنخفض درجة الحرارة حيث تصل نسبة الرطوبة من 68 - 70، ويتم معرفتها عن طريق أخذ جزء من البيئة والضغط عليها باليد فنجد أنه لا يتساقط الماء بين الأصابع ، بيئة صالحة للزراعة ، وهى الرطوبة المناسبة ودرجة الحرارة تكون درجة حرارة الغرفة ، الجو المحيط ، من 20 - 28 ْم ،

وبعد رفع الجوال الأول من البرميل يتم وضع جوال آخر وهنا يجب تزويد البرميل بكمية من الماء بحيث يكون الماء مغطى للجوال الذى بداخله المخلف ثم بعد الإنتهاء من عملية البسترة ، 1 - 2 ساعة غليان ، يتم رفع الجوال كما سبق ويمكن عمل من 2 - 3 مرات داخل البرميل ثم يحدث تفريغ للبرميل من الماء ووضع ماء جديد ،

مدة صلاحية البيئة من 3 -5 أيام حيث أن ثلاث أيام فى الصيف وخمسة أيام فى الشتاء وبعدها تعتبر البيئة غير صالحة للزراعة . البيئة تبستر مرة واحدة فقط ، ونجد أن كل 10 كيلو قش جاف

، مخلف زراعى ، بعد إجراء عملية البسترة يعطى حوالى 24 كيلو بيئة وهذه الكمية تكون كافية لواحد كيلو تقاوى .

4 - الزراعة وأدوات الزراعة

المكان المغلق النظيف يتم داخله الزراعة ، وأدوات الزراعة أما فى أكياس بلاستيك أو اسطوانات بلاستيك أو صناديق بلاستيك ،

ويلزم لكل ، 1كجم تقاوى ، 24 كجم بيئة ، 4 أكياس بلاستيك مقاس 50 ، 70 سم وهذه الكمية تحتاج 1م2 ، وأيضاً يلزم لهذه الكمية إسطوانة واحدة ، قطرها 25 - 30 سم وطولها 1.5 م ، وهى تحتاج مساحة ،،، م2 ، أو أن هذه الكمية تحتاج إلى 12 صندوق بلاستيك ، صندوق تخزين الخضار ، ويلزمها مساحة 2 م2 .

أ - الزراعة فى أكياس بلاستيك


تتم الزراعة فى أكياس بلاستيك شفافة مقاس 50 ، 70 سم أو شنط بلاستيك كبيرة شفافة ، حيث تتم الزراعة فى الأكياس فى صورة طبقات بحيث أن تكون أول طبقة بيئية بسمك 10 سم ثم تنثر كمية من التقاوى ثم طبقة بيئية ثم تقاوى وهكذا ولا بد من الضغط على البيئة والتقاوى والبيئة حتى يحدث عملية التصاق الطبقتين ببعض وبينهما التقاوى ويتم وضع من 4 - 5 طبقات بشرط أن تكون آخر طبقة بيئية بسمك 5 سم ثم يفرغ الكيس من الهواء ويقفل قفل محكم ، أى أن الزراعة تتم فى صورة طبقات متبادلة من البيئة والتقاوى ، كما هو موضح بالرسم ثم يوضع كل كيس على قالب من الطوب بشرط أن تكون المسافة بين الكيس والآخر حوالى 20 - 25 سم أو يمكن عمل أرفف من الحديد غير قابل للصدأ بحيث يكون بين الرف والآخر 55 -60 سم ويتم عمل من 4 - 5 أرفف وبعد ذلك يتم وضع الأكياس فوقها مع ملاحظة ترك مسافة بين الأكياس وبعضها كما سبق ثم تترك الأكياس بعد الزراعة مغلقة لمدة 15 - 21 يوم ويطلق على هذه إسم فترة التحضين وفيها يكتمل الكيس كله باللون الأبيض ، القطن المندوف ، وفى هذه الفترة لا تجرى أى عملية خدمة


وبعد تمام النمو يفتح الكيس أو الأكياس من أعلى وتشرط من الجوانب على شكل حرف 8 وعدد الفتحات يكون من 5 - 7 فتحات وهنا تبدأ عملية الخدمة كما يلى .

* الخدمة :

1- التهوية :

حيث يتم فتح الباب أمام الشباك بمرور تيار الهواء لمدة تتوقف على حسب الكمية المزروعة فمثلاً الحجرة 5 ، 5 م عندما يزرع فيها 25 كجم تقاوى تحتاج من 1 - 2 ساعة مرتين يومياً ولكن إذا كانت الكمية المزروعة قليلة فإن إجراء فتح الباب أما الشباك أو ، تشغيل الشفاط ، لمدة قصيرة والغرض من التهوية هو تجديد الهواء أى التخلص من ثانى أكسيد الكربون .

2- الرى والرطوبة النسبية .

بعد إجراء عملية التهوية يقفل الباب والشباك ويتم عمل الرى بواسطة البخاخة أو الدش ولا بد أن يكون الرى فى صورة رزاز على جميع الأماكن المفتوحة فى الكيس بحيث عدم جفاف سطح البيئة يم يتم رش ماء فى الأرض وفى الجو لرفع الرطوبة النسبية ، كمية الماء الحاملة الهواء ، ويجب أن تكون الرطوبة حوالى 85 - 90، وتجرى هذه العملية من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً ويتم قياس الرطوبة بواسطة جهاز الهيجروميتر .

3- درجة الحرارة

يلاحظ أن عيش الغراب المحارى يحتاج إلى درجة حرارة من 15 - 28ْ م ولكن أفضل درجة حرارة للنمو هى من 20 - 25ْ م وبالتالى نجد أنه يمكن زراعته فى مصر طوال فترة السنة إذا توافرت هذه الدرجة .

4- الإضــاءة

يحتاج عيش الغراب المحارى إلى إضاءة طبيعية طوال النهار بشرط عدم وجود أشعة الشمس المباشرة وأيضاً لابد أن يكون أظلم مكان يسمح بالقراءة فيه أو تستخدم إضاءة صناعية لمدة 4 - 6 ساعات كل 24 ساعة بشرط أن يكون أظلم مكان أيضاً يصلح للقراءة وتستمر هذه الخدمة حتى نهاية الدورة مرتين يومياً حيث نجد أن بعد 10 - 15 يوم من بداية الخدمة أى بعد 40 - 45 يوم من الزراعة تبدأ ظهور الثمار على شكل رؤوس دبابيس ثم تزداد فى الحجم وهذا فى الأماكن المعرضة للضوء والتهوية والرى حتى تصل الثمار إلى مرحلة النضج ، قبل تغير لون الثمار وإنثناء الحواف إلى أسفل ، وهنا يتم قطف الكف بالكامل ، كبيرة وصغيرة ، حيث نجد أن الثمار لا تكون منفردة بل تكون على هيئة مجموعة من الثمار ملتصقة مع بعضها بساق واحد تشبه كف اليد كما هو واضح فى الصورة السابقة .

وهنا يكون ترتيب الخدمة كما يلى ، تهوية - قطف للثمار - رى - رطوبة - درجة حرارة - إضاءة ، وبعد قطف الثمار يجرى لها تجهيز حيث يترك 2 سم ساق فى كل ثمرة وتوضع الثمار فى أطباق فوم وزن الطبق ،،، كجم ثم بوضع الطبق داخل كيس من السلوفان ويعد للتسويق حيث أن مدة صلاحيته فى الثلاجة حوالى من 5 - 7 أيام ولكن يوجد طرق أخرى للحفظ وهى ، التجفيف - التجميد - التعليب - التخليل ، أما الساق الباقية بعد تجهيز الثمار يمكن أن تجفف وتطحن وتستخدم كبهارات أو أنها تسلق وتوضع فى محلول ملحى 8، وتستخدم كمخلل أو تسلق وتزين بها التورتات وتستمر القطفة الأولى حوالى خمسة أيام حيث يتم فيها قطف الثمار التى وصلت إلى مرحلة القطف وتسوق فى نفس يوم القطف ، ونستمر فى عمليات الخدمة فنجد أن البيئة تستريح ثم تبدأ ظهور القطفة الثانية بعد 10 - 15 يوم من إنتهاء القطفة الأولى ونستمر فى الخدمة فتبدأ ظهور القطفة الثالثة ونجد أن مجموعة الثلاث قطفات لكل كيس حوالى

1 - 1.5 كجم ثمار وتمثل القطفة الأولى حوالى 60، من الإنتاج والثانية 25، من الإنتاج والثالثة 15، من الإنتاج ، أى أن لكل ، 1 كجم ، 24 كجم بيئة ، يعطى من 4 - 6 كجم ثمار ، وبعد إنتهاء الدورة وهى ثلاث شهور من بداية الزراعة

، 45 يوم نمو خضرى ، 45 يوم نمو ثمرى ، يتم أخذ المخلف النهائى للبيئة ويجفف ويستخدم كعلف للمواشى بنسبة 40 - 45، من العليقة أو يستخدم كسماد عضوى للأرض الزراعية .

ب- الزراعة فى إسطواتات بلاستيك .

يتم تجهيز وتنطيف المكان كما سبق ثم تجهز الإسطوانة بقطر 25 - 30 سم وبطول 1.5 م وهذه الإسطوانة تكفى لزراعة 1 كجم تقاوى مع 24 كجم بيئة وتتم الزراعة فى صورة طبقات متبادلة من البيئة والتقاوى كما فى الأكياس بحيث أن يكون سمك طبقة البيئة 10 سم ثم تنثر التقاوى ثم طبقة بيئة وهكذا بحيث أن تكون آخر طبقة هى بيئة بسمك 5 سم ويجب أن تدك الإسطوانة جيداً حتى لاتوجد فراغات بين البيئة وجسم الإسطوانة مما يؤدى إلى حدوث إنثناء لها .

ونجد أن الإسطوانة الواحدة تأخذ من 10 - 14 طبقة بيئة وبينهما التقاوى ثم يتم إدخال هذه الإسطوانة داخل كيس من البلاستيك الشفاف ويغلق تماماً ثم يتم رص الإسطوانات داخل الحجرة بحيث يكون بين الإسطوانة والأخري مسافة من 20 - 25 سم وبالتالى فإن المتر المربع يأخذ إسطوانتين ، ويجب تنظيف المكان جيداً بعد الزراعة ، ثم تترك الإسطوانات لفترة تحضين لمدة من 15 - 21 يوم أو حتى اكتمال الإسطوانة باللون الأبيض ، القطن المندوف ، وفى هذه الفترة لاتجرى أى نوع من الخدمة ، وهناك طريقة أخري للزراعة حيث يتم وضع البيئة ، 24 كجم ، فوق كيس بلاستيك داخل الحجرة المعقمة وتنثر التقاوى فوقها وتقلب جيداً وتعبأ الإسطوانة ثم يتم إدخالها فى كيس بلاستيك شفاف من أعلى إلى أسفل ويقفل عليها تماماً كما سبق وتترك لفترة التحضين كما هو موضح بالرسم .

;وبعد اكتمال النمو يتم رفع الكيس من على الإسطوانة ويغسل جيداً ويوضع فى مكان نظيف لاستخدامه فى الدورة التالية وهنا تبدأ عمليات الخدمة السابقة الذكر ، تهوية - رى - رطوبة - درجة حرارة - إضاءة ، حيث أن بعد 10 - 15 يوم من الخدمة تبدأ ظهور الثمار على هيئة رؤوس الدبابيس من خارج ثقوب الإسطوانة البلاستيك وعندما تكتمل النمو كما سبق شرحها فى الزراعة فى الأكياس يتم قطفها وتعبئتها وتسوق فى نفس اليوم ثم تؤخذ القطفة الثانية والثالثة كما فى زراعة الأكياس البلاستيك ومجموع الثلاث قطفات لكل إسطوانة من 4 - 6 كجم ثمار أى أن المتر المربع يعطى من 8 - 12 كجم وهذه هى الطريقة الإقتصادية للزراعة .

جـ- الزراعة فى صناديق بلاستيك .

تعتبر طريقة سهلة للزراعة ولكنها مكلفة جداً حيث يتم وضع ستة صناديق فوق بعضها ويتم الزراعة فيها فى صورة طبقتين فقط لكل صندوق ، الطبقة الأولى حتى حافة الصندوق ثم تنثر التقاوى ثم توضع طبقة بيئة قليلة لتغطية التقاوى ويحدث عملية الضغط على البيئة حتى يحدث إلتصاق الطبقتين ببعض وبينهم التقاوى

;وبعد إنتهاء الزراعة يتم تغطية الصناديق الستة بكيس من البلاستيك الشفاف من أعلى إلى أسفل ثم ينظف المكان من البيئة والتقاوى الواقعة أثناء الزراعة على الأرض وتخرج خارج المكان ثم ترص الصناديق بعد ذلك على شكل حرف U وهنا نجد أن كل 12 صندوق تأخذ 24 كجم بيئة مع 1 كجم تقاوى وتأخذ مساحة 2م2 ثم تترك هذه الصناديق لفترة التحضين ، 15 - 21 يوم ، أو اكتمال النمو الأبيض وبعد ذلك يتم رفع الكيس من على الصناديق وينظف ويحفظ لاستخدامه مرة أخري ، بعد رفع الأكياس من على الصناديق أو الإسطوانات وكذلك فتح الأكياس ، أى بعد فترة التحضين ، تبدأ عمليات الخدمة ، تهوية - رى - رطوبة - درجة حرارة - إضاءة ، حتى نهاية الدورة وبعد 10 - 15 يوم من الخدمة تبدأ ظهور الثمار كما سبق شرحها فى الأكياس البلاستيك والإسطوانات ثم تجرى عمليات القطف والتعبئة والتسويق ويتم أخذ ثلاث قطفات أيضاً ونجد أن مجموع الثلاث قطفات لكل صندوق حوالى ،،، كجم ثمار ، وفى النهاية يمكن القول بأن كل 1 كجم تقاوى ، 24 كجم بيئة تعطى من 4 - 6 كجم ثمار سواء تم زراعتها فى 4 أكياس أو إسطوانة بلاستيك أو 12 صندوق .

ثانياً : زراعة عيش الغراب الأجاريكس

هذا الصنف يحتاج إلى توفر خبرة كبيرة وتكلفة مرتفعة أعلى من تلك اللازمة لتنمية الصنف المحارى - ولذلك فهو يناسب المشروعات ذات الحجم الكبير والمتوسط وهذا الصنف واسع الإنتشار فى أوربا وأمريكا والمنطقة العربية لمذاقه الشهى اللذيذ ويمثل هذا الصنف حوالى 35، من الإنتاج العالمى لكل الأصناف .

* المخلفات العضوية المستخدمة .

كل المخلفات الزراعية السليلوزية تصلح كبيئات لتنمية هذا الصنف وأهمها قش النجيليات مثل القمح والأرز والشعير وخلافه إلى جانب أوراق الموز ومصاصة القصب ، ويعتبر تبن القمح هو أنسب تلك المواد .

، تجهيز البيئة وعملية التخمير ، المرحلة الأولى ) :

تضاف بعض الإضافات للبيئة أثناء تجهيزها وهى كالآتى :

* لكل 1 طن مخلف زراعى يلزم إضافة .

; * 450 - 700 كجم سبلة فراخ لرفع نسبة النيترو،ين فى البيئة .

* 20 كجم يوريا لرفع نسبة النترو،ين فى البيئة .

* 50 كجم جبس زراعى لضبط الحموضة للبيئة وجعلها مفككة .

* وتجرى عملية التجهيز بالطريقة الآتية :

يتم فرد المخلف الزراعى فى طبقات متبادلة مع السبلة واليوريا على أرضية صلبة خرسانية وتضاف لها كميات من المياه للترطيب باستمرار حيث تنشط الميكروبات المصاحبة للمواد العضوية وتقوم بإفراز إنزيماتها التى تحلل المواد العضوية المعقدة وتنتج عن ذلك كميات من الحرارة حيث تصل درجة حرارة مركز الكومة إلى 70ْ م ويشاهد بخار الماء متصاعداً من الكومة وينبعث كذلك غازات عديدة ناتجة عن تحلل المخلفات ثم يجرى تقليب هذه الكومة كل 4 أيام لتجانس المواد العضوية وتوزيع المغذيات والإضافات والتخلص من الغازات المنبعثة ، التهوية ، وتستمر فى إضافة الماء وبعد ذلك يتم إضافة كمية الجبس وتشكيل الكومة بشكل محدد حيث يكون عرضها 1.5 م وارتفاعها 1.5 م والطول يكون حسب كمية الكمبوست ، البيئة ، وتستمر فى تقليبها كل 4 أيام بهدف الخلط والمزج والتهوية حتى تنضج الكومة ويتحول لون القش إلى البنى الغامق وتقل رائحة الآمونيا وتستغرق عملية التخمر فى المرحلة الأولى حوالى 21 - 22 يوم ، يشاهد شكل الكمبوست فى الصورة الموضحة .

* بسترة الكمبوست أو البيئة ( المرحلة الثانية ) :

وفى هذه الخطوة يتم التخلص من الميكروبات التى تنافس عيش الغراب وتعوق نموه وكذلك الحشرات بكل أطوارها وكل المسببات المرضية الأخرى ، حيث يتم نقل الكمبوست إلى نفق أو حجرة البسترة حيث يتم رفع درجة الحرارة بدفع بخار الماء أسفل الكمبوست لتصل الحرارة فى كل أجزاء الكمبوست إلى 58 - 62ْ م ويتم المحافظة عليها لمدة 8 ساعات ثم يتم خفض درجة الحرارة إلى 50 - 55ْ م ويتم المحافظة عليها لمدة أسبوع وتسمى الفترة الأخيرة بالتهيئة الحرارة وبعد ذلك نترك البيئة أو الكمبوست ليبرد ويستغرق ذلك حوالى 24 - 48 ساعة ليصل إلى 25 - 30ْ م ويصبح جاهزاً للزراعة ، إضافة التقاوى ، ، وجدير بالذكر أن هذه الخطوة ، المرحلة الثانية ، تحتاج لتجهيزات خاصة من وحدات توليد بخار الماء ودفعه وكذلك حساسات لقياس الحرارة داخل الكمبوست والتحكم فى هذه الدرجة ، كما أنه يمكن إجراء هذه العملية على نطاق ضيق باستخدام براميل تجهز بشكل معين لإنتاج البخار ويتم التحكم فى الحرارة عن طريق التحكم فى مدة دفع البخار مع ملاحظة أن جودة الكمبوست فى هذه الحالة تكون أقل منها فى حالة وجود أجهزة التحكم فى الحرارة .

* التقاوى وتلقيح الكمبوست :

بعد أن تصل حرارة الكمبوست المبستر إلى حوالى 25 - 30ْ م

، درجة حرارة الغرفة ، يتم تلقيحه بالتقاوى والتى يجب أن تكون من مصدر موثوق فيه لضمان جودة الإنتاج من ناحية الكمية والنوعية ، ويتم استيراد تقاوى الصنف الأجاريكس من الشركات المتخصصة فى الخارج فى حالة المشاريع الكبيرة وهى مكلفة - ويمكن استخدام التقاوى المحلية كذلك - هذا وتكون نسبة إضافة التقاوى 0.5 - 0.7، ، 5 - 7 كجم ، طن كمبوست ، فى حالة التقاوى المستوردة أما فى حالة التقاوى المحلية فتزيد النسبة لتصل 10 - 20 كجم ، طن كمبوست مجهز ومبستر ،

وتتم عملية الزراعة ، خلط التقاوى مع الكمبوست ، تماماً كما سبق شرحه فى زراعة الصنف المحارى إما فى صورة طبقات متبادلة مع البيئة أو تمزج التقاوى مع الكمبوست وتعبأ ، وجدير بالذكر أن الصنف الأجاريكس يزرع أساساً إما فى أكياس بلاستيكية أو على الأرفف مباشرة أو فى صورة بلوكات مضغوطة توضع على الأرفف ولايزرع فى إسطوانات كما فى المحارى كما فى الصورة الموضحة ،

· ; فترة التحضين :

يتم رص الأكياس المزروعة فى العنبر أو غرفة الإنتاج متلاصقة بجوار بعضها فى صفوف ، حيث أن الثمار فى الصنف الأجاريكس تخرج من سطح الكيس فقط ، أما فى حالة الزراعة على الأرفف فيتم تغطية الكمبوست بورق غير مطبوع لمنع جفاف سطح الكمبوست ويتم ضبط الحرارة على 25ْ م والرطوبة النسبية عند مستوى 90 - 95، وتستمر هذه الفترة لمدة 21 يوم حيث يحدث نمو للميسليوم على البيئة بعدها تضاف طبقة التغطية Casing soil على السطح .

* عمليـة التغطيـة :

وهى طبقة تتكون من البيتموس والحجر الجيرى المطحون بنسبة 3 ، 1 أو قد يضاف لها الطمى فتصبح النسب 4 : 2 : 1

، بيتموس ، حجر جيرى ، طمى ، ويتم مزجهم جميعاً وترطيبهم بالماء وتعقيمهم بالفورمالين 1، حيث يتم وضع الخليط على قطعة بلاستيك ويرش الفورمالين ثم تغطى بقطعة بلاستيك أخرى بإحكام وتترك 48 ساعة ثم تزال الطبقة البلاستيكية العلوية وتقلب الطبقة حتى زوال رائحة الفورمالين وتصبح جاهزة للإستخدام ويتم إضافة طبقة التغطية بسمك 5 سم على سطح الأكياس أو الأرفف وتضغط برفق وبعد 10 - 13 يوم يتم خربشة سطح الطبقة لتوزيع نمو الميسليوم بها وتروى طبقة التغطية ،

* عمليـات الخدمـة :

عيش الغراب الأجاريكس غير حساس للضوء وبالتالى فلاتوجد أهمية للإضاءة ، ويجب كسر طور التحضين عن طريق التهوية وخفض درجة الحرارة إلى أقل من 20ْ م وضبط مستوى الرطوبة عند 95، وبعد 10 أيام من كسر طور التحضين تبدأ ثميرات صغيرة فى الظهور Pins التى تحتاج لحوالى 5 أيام لتصل إلى حجم القطف وتقطف الثمار ذات الحجم المناسب للاستهلاك وتترك الصغير ، ويستمر قطف الجيل الأول لمدة أسبوع وبعد ذلك بحوالى أسبوع أو 10 أيام يبدء ظهور بدايات الجيل الثانى وهكذا تحصل فى الغالب على خمس قطفات .

* الحصـاد والإنتـاج .

تخرج ثمار الأجاريكس من البيئة فى الاتجاه الرئيسى فقط وهى ثمار منفردة تقطف بأن تلف إلى اليمين أو اليسار مع الجذب الخفيف فتخرج ويتم إزالة موضع إتصالها بالبيئة بالسكين ويراعى التعامل بلطف شديد مع الثمار حيث أنها رهيفة للغاية ويكون المحصول عادة فى حدود 15 - 25 كجم لكل متر مربع منزرع ويتوقف ذلك إلي حد بعيد على جودة التقاوى وجودة الكمبوست وخبرة القائم بالعمل ومدى الدقة فى إجراء عمليات الخدمة والرعاية ويمثل الجيل الأول والثانى حوالى 60 - 65، من الإنتاج الكلى للدورة .

* الإعداد للتسويق .

يتم تعبئة الثمار الناتجة إما فى أطباق فوم للمستهلك العادى يوزن 250 جم وتغلف بالبلاستيك أو تعبأ فى صناديق فوم صغيرة زنة 2 كجم للفنادق والمطاعم ويراعى توزيع المنتج وعرضه للبيع بصورة مبردة ،

* المخلف بعد التنمية .

يستخدم مخلف الأجاريكس بعد التنمية فى الغالب كسماد عضوى للأراضى الزراعية لما يحتويه من مادة عضوية غنية فى النيترو،ين والأملاح المعدنية الهامة اللازمة للتربة الزراعية مع خلوها من بذور الحشائش والمسببات المرضية حيث تم تعريض تلك البيئات لعملية بسترة سابقة ،

المشاكل التى تواجه مزارع عيش الغراب :

تواجه مزارع عيش الغراب عديد من المشاكل التى تؤثر سلباً على الإنتاج من ناحية الكمية والنوعية نوردها كما يلى

1- نقص الخبرة والمعرفة .

قد يغامر بعض الأفراد الذين لايمتلكون الخبرة والدراية الكافية لإنتاج عيش الغراب بإقامة مشروع للتنمية ويؤدى عدم إتقانهم للعمل للوقوع فى أخطاء فنية تؤدى إلى ضياع المحصول جزئياً أو كلياً مع العلم أن المتخصصين بمعهد بحوث تكنولو،يا الأغذية يقومون بتوفير المعلومات الكافية من خلال الدورات التدريبية الدورية والنشرات وخلافه ،

2- مشاكل ناتجة عن البيئة :

قد تكون البيئة المستخدمة فى الزراعة غير جيدة كعدم كفاية عملية البسترة لها مما يؤدى لمشاكل كبيرة فى النمو وقد تكون رطوبة البيئة مرتفعة مما يشجع نمو الكائنات الدقيقة من بكتيريا وخلافه أو تكون جافة بما لايسمح بنمو هيفات عيش الغراب ،

3- مشاكل ناتجة عن عدم جودة التقاوى .

يجب الحصول على تقاوى عيش الغراب من جهة موثوق بها وأن تتوافر فيها الشروط والعلامات المظهريةالدالة على جودتها مثل اللون الأبيض وخلوها من الألوان الغريبة خصوصاً الأخضر والأسود واكتمال نموها وإلا تتعرض المزرعة لمشاكل كبيرة من التلوث بالميكروبات وضعف النمو وانخفاض الإنتاجية ،

4- مشاكل ناتجة عن الظروف المناخية .

حيث يجب أن تكون الظروف المناخية ملائمة للنمو مثل درجة الحرارة يجب أن تكون فى حدود 25ْ م ولاترتفع عن ذلك ، كذلك المحافظة على الرطوبة النسبية فى الهواء عند مستوى 90 - 95، والتأكد من فاعلية عملية التهوية أثناء الإنتاج وتوفر الإضاءة المناسبة أثناء إنتاج الصنف المحارى .

5- مشاكل ناتجة عن الميكروبات والآفات .

وهى تشمل الكائنات التى تنافس عيش الغراب على المغذيات فى البيئة أو بتطفل على ثمار المشروم نفسها مثل الفطريات والبكتيريا وال،يروسات والحشرات والعناكب والحلم والنيماتودا . وتعتبر عملية البسترة للبيئات من أهم العوامل الحاسمة فى عدم ظهور تلك المشاكل حيث تؤدى للتخلص من الميكروبات المنافسة والحشرات بكل أطوارها وكذلك النيماتودا وتعتبر المخلفات العضوية هى المصدر الأساسى لتلك المسببات المرضية - كذلك وجد أن اتباع خطوات الزراعة السليمة والاهتمام بالنظافة والتطهير داخل المزرعة مع التخلص من كل المخلفات وبقايا البيئة أو الثمار داخل العنابر وحولها يحد بشكل كبير من هذه المشكلة .

مظـاهر الإصـابة .

أ- الحشرات والهاموش .

وتشاهد منتشرة داخل العنابر وفى البيئات وعلى سطحها وأهمها ذبابة المشروم لذلك يجب تركيب سلك ناعم على الشبابيك والفتحات والاهتمام بعملية البسترة للتخلص من هذه المشكلة ،

ب- الموت المفاجئ .

وهو من الأمراض ال،يروسية وقد تم عزل عدد من ال،يروسات التى تتطفل على عيش الغراب ولابد من الإهتمام بعملية البسترة للبيئات لتلافى ظهور تلك المشكلة ،

د- الأمراض البكتيرية .

مثل التبقع البنى والبثور الجافة والرطبة ومرض التحنيط وجميعها تؤدى لنقص كبير فى كمية وجودة المحصول الناتج وتؤدى عملية الرعاية وكفاية عملية البسترة وتطهير المزرعة دائماً للحد الكبير من هذه المشكلة ،

هـ- الأمراض الفطرية .

وهى تنشأ عن مسببات فطرية مثل العفن الأخضر والأخضر الزيتونى والعفن البنى والأصفر وتنشأ هذه الأمراض من عدم كفاية عملية البسترة وانعدام النظافة داخل العنابر وحولها - كذلك قد يظهر المشروم الكاذب أو المشروم ذو القبعة الجيرية وهو ينتج من عدم كفاية عملية البسترة أو ارتفاع رطوبة البيئة أو ارتفاع درجة حرارة التحضين إلى أعلى من 28ْ م وجدير بالذكر أن الأمراض الفطرية تسبب خسائر فادحة فى الإنتاج .

طرق حفظ عيش الغراب

;تعتبر ثمار عيش الغراب بصفة عامة أحد أنواع الخضر السريعة التلف لذا يجب حفظها بأقصى سرعة بعد جمعها .

1- الحفظ بالتبريد :

يمكن للثمار الجيدة من عيش الغراب أن تحتفظ بجودتها حوالى 5 - 7 أيام فى الثلاجة على درجة حرارة 4 - 6ْ م وهى الطريقة الوحيدة لحفظ الثمار بطريقة طازجة .

2- الحفظ بالتجفيف :

تتميز ثمار عيش الغراب بقابليتها للتجفيف حيث تحتوى ثمار عيش الغراب الطازج حوالى 85 - 90، رطوبة وعند تجفيفها تنخفض هذه النسبة إلى 8 - 12، ويتم التجفيف عن طريق وضع قطعة من القماش على الأرض ثم توضع عليها الثمار فى طبقة واحدة وتعرض للشمس لفترة كافية حتى يتم جفاف للثمار ويجب عدم تعرض الثمار أثناء التجفيف إلى الأتربة والحشرات والطيور وكذلك الأمطار والندى حتى تصبح الثمار بعد تجفيفها صالحة للاستهلاك ويتم تجميع الثمار بعد تجفيفها وتعبأ فى أكياس ورقية أو بلاستيكية وتحفظ فى مكان جاف بعيداً عن أشعة الشمس حيث أن مدة صلاحيتها حوالى 6 شهور ويمكن أيضاً استخدام أفران التجفيف لتجفيف ثمار عيش الغراب حيث يستخدم الهواء الساخن فى التجفيف وهنا تكون نسبة الرطوبة أقل من السابقة والمدة المستخدمة فى التجفيف أقل حيث تكون حرارة الهواء الساخن من 55 - 60ْ م لمدة 6 - 8 ساعات .

3- الحفظ بالتعليب :

يمكن حفظ ثمار عيش الغراب داخل علب أو برطمانات زجاجية حيث يتم سلق الثمار فى قليل من الملح مع عصير الليمون لمدة دقيقتين ثم تعبأ البرطمانات أو العلب بالثمار ويضاف إليها محلول ملحى ساخن ، 2، كلوريد صوديوم ، 0.2، حمض ستريك ، ويحدث قفل محكم للعلب وتعقم لمدة نصف ساعة أو يحدث بسترة للبرطمانات الزجاجية لمدة واحد ساعة فى ماء مغلى ثم تبرد العلب أو البرطمانات وتحفظ وتكون صالحة للإستهلاك لمدة 6 شهور للبرطمانات وسنتين للعلب المعدنية .

4- الحفظ بالتخليل :

يمكن إجراء عملية التخليل لثمار عيش الغراب مثل الخيار ولكن هنا يتم سلق الثمار فى ماء مغلى به قليل من الملح وعصير الليمون لمدة 2 ق ثم يتم حفظها ، فى محلول ملحى من 8 - 10، مع قليل من الخل ، داخل عبوات زجاجية أو بلاستيكية وتكون صالحة للإستهلاك بعد 15 - 21 يوم ويمكن عمل خليط من عيش الغراب والفلفل السيقان الغير مستخدمة بعد تنظيف الثمار للتسويق يمكن عمل منها مخلل كما سبق .

أصول طهى عيش الغراب .

;أصبحت ثمار عيش الغراب متوفرة للمستهلكين وأصبح من المألوف مشاهدتها فى ثلاجات العرض فى المحلات ونظراً لارتفاع قيمتها الغذائية والصحية ونكهتها اللذيذة فإنه تجهز فى وجبات عديدة إما منفردة أو تضاف لوجبات عديدة لتحسين مذاقها ورفع قيمتها الغذائية والصحية خصوصاً أنه غذاء عضوى خالى من كل الكيماويات ، ويجب شراء الثمار طازجة ، القوام الصلب يدل على الطازجة ،غير رخوة وواضحة الخياشيم ولايختلف المذاق فى الثمار الصغيرة عن الكبيرة وكذلك لاتختلف القيمة الغذائية كثيراً بينما يلعب الحجم دوراً فى طريقة الطهى أو التقديم فتصلح الثمار الصغيرة مع السلاطة وفى تجميل الأطباق بينما تصلح الكبيرة فى التحمير مثلاً .

وثمار عيش الغراب التى تشترى تؤكل بالكامل ولايحدث فقد فى الوزن حيث أنها لاتقشر وليس بها زوائد أو حراشف تزال .

* ويراعى عند طهى ثمار عيش الغراب مايلى .

1- يمكن غسل الثمار بالماء البارد سريعاً وتجفيفها بورق المطبخ إذا كان عليها أتربة ولكن فى العادة الثمار نظيفة ويمكن طهيها مباشرة .

2- الثمار الصغيرة قد لاتقطع وتطهى كما هى بينما تقطع الكبيرة منها .

3- يمكن سلق الثمار فى الماء المضاف له قليل من عصير الليمون والملح للمحافظة على اللون قبل دخولها فى بعض الوجبات وقد تستخدم مباشرة بدون سلق .

4- يمكن استخدام الثمار المجففة بعد استرجاعها بالماء فى كل الوجبات أو تطحن وتستخدم فى إعداد الشوربة .

5- لاتحتاج ثمار عيش الغراب لوقت طويل فى الطهى وإنما لدقائق معدودة .

6- قد تضاف بعض التوابل أو الخضروات كالثوم أو البصل أو البقدونس والشبت والكرفس لإظهار نكهة المشروم فى الغذاء .

وجبــات غذائيــة من عيش الغراب

1- شرائح الكبد بعيش الغراب :

* المقــادير :

500 جم كبد - 500 جم ثمار عيش غراب - 2 ملعقة زبد أو مارجرين - 2 ملعقة بقدونس مفرى - ،،، كوب حساء لحم - عصير ليمونة واحدة - فلفل أسود ناعم - ملح طعام .

* الطريقــة :

- تشطف الكبد بالماء البارد ثم تقطع إلى شرائح وتوضع فى طاسة مع ملعقة زبد ثم ترفع على النار وتقلب ويضاف إليها ملح الطعام والفلفل الأسود .

- تغسل ثمار عيش الغراب ثم تجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة وتقطع إلى شرائح ثم يضاف إليها عصير الليمون وتترك لفترة قصيرة .

- تحمر ثمار عيش الغراب مع ملعقة زبد فى طاسة وترفع على نار هادئة مع التقليب لمدة 3 دقائق .

- تخلط ثمار عيش الغراب مع شرائح الكبد السابق تحميرها ويضاف حساء اللحم ويقلب الجميع على نار هادئة لمدة 3 دقائق .

- يجمل السطح بالبقدونس المفرى ويقدم ساخناً .

2- عيش الغراب المحارى المحمر بالثوم :

* المقــادير :

250جم ثمار عيش الغراب متوسط الحجم - 4 ملاعق زيت زيتون - ملح طعام - فلفل أسود مطحون - 6 فصوص ثوم - واحد حزمة كزبرة خضراء .

* الطريقــة :

- تزال السيقان السميكة الصلبة من ثمار عيش الغراب المحارى ثم تغسل الثمار وتترك لتجف على ورق المطبخ الماص للرطوبة .

- تقطع الثمار الكبيرة إلى نصفين أو إلى أربعة أقسام حسب حجم الثمرة .

- يوضع نصف الزيت فى طاسة ثم يضاف عيش الغراب ويحمر ثم يضاف باقى الزيت بعد ذلك حتى لاتمتص ثمار عيش الغراب الزيت .

- يقشر الثوم ويقطع إلى شرائح رقيقة ويضاف إلى الثمار ويستمر التحمير حتى تصل الثمار إلى اللون الذهبى المصفر ثم يضاف الملح والفلفل الأسود إلي الثمار ،

- تغسل الكزبرة الخضراء وتقطع أوراقها وتجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تقطع وترش على ثمار عيش الغراب المحمر عند التقديم .

3- بيض مقلى بعيش الغراب :

* المقــادير :

4 بيضات - 150 جم ثمار عيش الغراب - 2 ملعقة طعام زبد أو مارجرين - عصير ليمون - ملح طعام - فلفل أبيض ناعم .

* الطريقــة :

- تغسل ثمار عيش الغراب ثم تقطع إلى شرائح .

- يوضع الزبد وعيش الغراب فى طاسة وترفع على نار وتقلب حتى يصفر عيش الغراب ويتشرب الماء الزائد ثم يضاف الملح والفلفل الأبيض مع التقليب .

- يكسر البيض فوق شرائح عيش الغراب ويستمر الطهى لفترة 3 دقائق على نار هادئة ويقدم الطعام ساخناً .

4- الفول المدمس بعيش الغراب :

* المقــادير :

6 ملاعق كبيرة فول مدمس - 100 جم عيش غراب - 2 فص ثوم مقطع - ملعقة زبد أو مارجرين - ملح طعام - بقدونس مفرى - توابل حسب الرغبة .

* الطريقــة :

- تغسل ثمار عيش الغراب وتقطع إلي شرائح رقيقة ثم توضع فى طاسة مع الزبد أو المارجرين وترفع على نار هادئة ويضاف إليها الثوم المقطع والملح والتوابل وتقلب حتى التحمير .

- يوضع الفول المدمس فى طبق وتصب عليه شرائح عيش الغراب المحمر ويجمل السطح بالبقدونس المفرى ويقدم ساخناً .

5- البيتزا بعيش الغراب :

* المقــادير :

عجينة البيتزا سابقة التجهيز ، يمكن تجهيزها باستعمال 3 أكواب دقيق وخميرة جافة ولبن وبيض وزيت وسكر ، - 250 جم ثمار عيش غراب - 2 ملعقة طعام صلصة طماطم - ملعقة طعام زيت زيتون - 3 ثمار طماطم مقطعة إلى شرائح - 100 جم جبن شيدر مبشور - 100 جم زيتون أسود منزوع النوى ومقطع إلي نصفين .

* الطريقــة :

- يدهن صاج متوسط الحجم بزيت الزيتون وتفرد العجينة بسمك نصف سنتيمتر ثم يدهن وجه العجينة بصلصة الطماطم ثم ترص فوقها حلقات الطماطم وشرائح عيش الغراب والزيتون ثم ينثر الجبن المبشور فوق الجميع .

ـ يوضع الصاج فى فرن متوسط الحرارة لفترة 15 - 25 دقيقة حتى ينضج ويراعى وضع الصاج فى وسط الفرن حتى تنضج المكونات ويتورد وجه البيتزا ثم تقطع البيتزا إلى شرائح وتقدم ساخنة أو باردة .

6- بانيه عيش الغراب المحارى :

* المقــادير :

250جرام عيش غراب محارى ، 3 بيضات ، 200جرام بقسمات مطحون ناعم ، ملح طعام وفلفل أسود مطحون ، بقدونس مفرى ، مايونيز ، زبد أو مارجرين .

* الطريقة :

- تغسل ثمار عيش الغراب المحارى بقليل من الماء ثم تجفف على ورق مطبخ ماص للرطوبة ، ثم تنزع السيقان السميكة وتتبل الثمار بالملح والفلفل الأسود .

- يضرب البيض ويوضع عليه الدقيق ويقلب جيداً ثم توضع ثمار عيش الغراب فى مخلوط البيض والدقيق ثم تغمس فى البقسماط الناعم .

- توضع الزبد أو المارجرين فى طاسة وترفع على النار ويقلى فيها ثمار عيش الغراب المتبلة وتقلب على الوجهين حتى تنضج ويحمر لونها وتترك لمدة دقيقتين حتى تنضج الثمار من الداخل ،

- ثم ترفع الثمار وتوضع فى طبق وترش الثمار بالبقدونس وتقدم ثمار عيش الغراب المحمرة مع سلطة الزبادى بعيش الغراب أو مع المايونيز .

7- عيش الغراب المشوى

* المقــادير :

500جرام عيش غراب محارى ، 2 ملعقة كبيرة زيت عباد الشمس ، 4 فصوص ثوم مهروس ، 2 بصلة مفرى ناعم ، ملح طعام وفلفل أسود ، بقدونس ، عصير ليمون ، ملعقة كبيرة زبدة .

الطريقة .

- تغسل ثمار عيش الغراب بقليل من الماء وتجفف بورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تتبل الثمار فى عصير الليمون والبصل المفرى والثوم المهروس والملح والفلفل الأسود ويقلب الجميع فى وعاء ثم يترك لمدة ساعتين فى الثلاجة .

- تضاف قطرات من زيت عباد الشمس على الثمار خلال الشى لمدة 10دقائق حتى تنضج ثم ترفع الثمار بعد نضجها وترش بالملح والفلفل ثم يوضع عليها قليل من الزبد والبقدرنس المفرى والثوم وتقدم الثمار المشوية ساخنة .

- يمكن شى ثمار عيش الغراب المحارى عن طريق غمس القبعات بعد تتبيلها فى أسياخ الشى فى طبقات متبادلة مع اللحم والفلفل الأخضر والطماطم ثم ترفع على نار هادئة حتى يتم شيها وتقدم ساخنة .

8- حساء العدس مع شرائح عيش الغراب

* المقــادير :

;200جم ثمار عيش الغراب ، 1 نبات كرات أبوشوشة ، 2 ملعقة طعام زبد أو ماجرين ، 200جم عدس أصفر ، 1 كوب كريمة نباتى ، 4 كوب حساء لحم أو دجاج ، 2 فص ثوم مفرى ، ملح طعام ، فلفل أبيض ، ملعقة صغيرة كارى ، ورق بقدونس للتجميل .

* الطريقة :

- تغسل ثمار عيش الغراب وتجفف باستعمال ورق المطبخ الماص للرطوبة ثم تقطع الثمار إلى شرائح رقيقة ثم تحمر فى الزبد مع إضافة الثوم المفرى حتى يصبح لون الثمار أصفر ذهبياً ،

- يغسل الكرات أبو شوشة ثم يقشر ويقطع إلى أجزاء صغيرة وتوضع فى طاسة مع قليل من الزبد وترفع على نار هادئة لمدة 5 دقائق مع التقليب .

- يغسل العدس الأصفر ثم يوضع فى وعاء مع حساء الدجاج والكريمة اللبانى على نار هادئة لمدة حوالى 1/2 ساعة حتى ينضج .

- يضاف عصير الليمون إلى حساء العدس بعد تصفيته ثم يغرف فى أطباق عميقة ويضاف فوق الحساء شرائح عيش الغراب المحمرة بالثوم وتجمل الأطباق بالبقدونس .

9- قبعات عيش الغراب المحشوة :

* المقــادير:

- ثمار عيش الغراب العادى كبيرة الحجم ، قطر الثمرة من 5 - 7 سم .

- عصير ليمون ، بصلة متوسطة الحجم مفرومة ، فص ثوم مهروس ، 70جم زبد أو مارجرين ، ملعقة طعام بقدونس مفرى ، ملعقة طعام جبن رومى مبشور ، ملح طعام ، فلفل أسود مطحون .

* الطريقة :

- يوضع الزبد فى طاسة متوسطة الحجم على نار هادئة ويضاف عليها الثوم المهروس ،يقلب لفترة قصيرة ، ثم يضاف البصل المفرى ويقلب حتى يصفر لونه ،

- تقطع سيقان عيش الغراب المنزوعة قطعاً صغيرة وتوضع فى طبق .342

- تفرغ قبعات عيش الغراب من الداخل جزئياً باستعمال ملعقة صغيرة وتخلط الأجزاء الناتجة من تفريغ القبعات مع مفروم السيقان ثم يضاف قليل من ملح الطعام والفلفل الأسود وعصير الليمون وتترك لفترة قصيرة .

- يضاف المخلوط السابق إلى الثوم المهروس أو البصل المفرى السابق تحميرهم فى الزبد ويرفع على نار هادئة لمدة 5 دقائق ،

يستعمل المخلوط السابق فى حشو قبعات ثمار عيش الغراب المفرغة ثم يرش عليها مبشور الجبن الرومى .

10- عجة عيش الغراب المحارى

* المقــادير :

250جم عيش الغراب ، 1 بصلة مبشورة ، 4 ملاعق طعام زبد أو مارجرين ، 2 فص ثوم مهروس ، 4 بيضات ، 2 ملعقة طعام ، شبت - بقدونس - كزبرة خضراء ، ملح طعام وفلفل أسود ناعم وخل .

الطريقة .

- تغسل ثمار عيش الغراب فى قليل من الماء ثم تجفف على ورق المطبخ الماص للرطوبة وتقطع ثمار عيش الغراب إلى شرائح .

- توضع البصلة المبشورة مع الزبدة فى طاسة وتقلب على نار هادئة ثم تضاف شرائح عيش الغراب إليه ويضاف الملح والفلفل الأسود ويستمر التقليب حتى يصبح لون ثمار عيش الغراب ذهبياً .

; - يخفق البيض ويضاف إليه الشبت والبقدونس والكزبرة الخضراء ويقلب الجميع جيداً .

- يوضع باقى الزبد فى طاسة متوسطة الحجم ويوضع فيها شرائح عيش الغراب المحمرة والبيض المخفوق بالخضرة ثم توضع الطاسة على نار هادئة ثم يقلب قرص العجينة على الوجه الآخر حتى ينضج .

- يقلب الخل مع الملح والفلفل الأسود ويوضع عليها زيت الزيتون وتقلب جيداً حتى تتكون صلصة لونها كريمى ثم يضاف الكرات المقطع إلى الصلصة السابق تجهيزها .

- تقلب عجة عيش الغراب السابق تجهيزها فى طبق ويضاف إليها الصلصة .